زايوسيتي
خيم الحزن على أسرة التعليم، اليوم الاثنين، بعد وفاة الأستاذ المحجوبي محمد الصغير في حادث مأساوي بشاطئ المهندس التابع لجماعة بوعرك بإقليم الناظور، بعدما دخل مياه البحر في محاولة لإنقاذ ابنته التي كانت تواجه صعوبة في السباحة.
وكان الراحل أستاذا لمادة الفلسفة بثانوية مزيان بلفقيه بمدينة تاوريرت، كما سبق له أن اشتغل بثانوية حسان بن ثابت بمدينة زايو، حيث ترك خلال فترة عمله بها أثرا طيبا في نفوس زملائه وتلاميذه، وعرف بأخلاقه الرفيعة وحسن تعامله وتفانيه في أداء رسالته التربوية.
وتحولت رحلة الاستجمام إلى فاجعة مؤلمة، بعدما وجد الأستاذ نفسه في مواجهة أمواج البحر، ليقدم موقفا يجسد أسمى معاني الأبوة والتضحية، وهو يسارع إلى إنقاذ ابنته.
وقد خلف خبر وفاة الأستاذ المحجوبي محمد الصغير حزنا عميقا في أوساط الأسرة التعليمية، خاصة بمدينة زايو وتاوريرت، حيث عرفه عدد كبير من زملائه وتلاميذه، وظل اسمه مرتبطا بسنوات من العطاء داخل المؤسسات التعليمية التي اشتغل بها.
وبوفاته، تفقد الأسرة التعليمية أستاذا ومربيا ترك بصمة في مساره المهني، بينما تستحضر مدينة زايو، التي سبق أن درس بإحدى مؤسساتها، ذكراه بكل تقدير ووفاء.
نسأل الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أسرته وذويه وتلاميذه وزملاءه الصبر والسلوان.








