كشف محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي، عن أبرز ملامح التحضيرات الخاصة بالمواجهة المرتقبة أمام منتخب هايتي، مؤكدا أن المجموعة الوطنية تركز بشكل كامل على تحقيق الفوز وإنهاء دور المجموعات في صدارة الترتيب.
وأوضح الناخب الوطني خلال الندوة الصحفية التي تسبق اللقاء، أن اختيار التشكيلة الأساسية سيتم بناء على عدة معطيات، من بينها الحالة البدنية للاعبين والظروف المناخية المنتظرة، مشددا على أن جميع العناصر جاهزة لخوض المباراة.
وبخصوص الجدل الذي رافق تعيين طاقم تحكيم هولندي لإدارة المواجهة، أكد وهبي أن المنتخب المغربي يثق في كفاءة حكام الاتحاد الدولي لكرة القدم، معتبراً أنّ هذا الملف لا يشغل بال الطاقم التقني أو اللاعبين.
كما تحدث مدرب “أسود الأطلس” عن إبراهيم دياز، مشيرا إلى أن اللاعب يمتلك مرونة تكتيكية كبيرة تتيح له شغل أكثر من مركز هجومي، سواء على الأطراف أو خلف رأس الحربة، مبرزا مساهمته المهمة من خلال تقديم تمريرتين حاسمتين في البطولة.
وحذّر وهبي من صعوبة مواجهة منتخب هايتي، موضحاً أن المنافس سيدخل المباراة بطموحات كبيرة، وهو ما يفرض على المنتخب المغربي التعامل مع اللقاء بأقصى درجات الجدية والتركيز.
وأكد أنّ الهدف يظل دائماً هو تحقيق الانتصار، بغض النظر عن هوية المنافس أو ظروف المباراة، مع الحفاظ على النهج نفسه الذي اعتمده المنتخب منذ انطلاق المنافسات.
وفي حديثه عن اختياراته البشرية، أوضح أن غياب بعض اللاعبين عن المشاركة لا يعني خروجهم من حساباته، بل يرتبط بطبيعة كل مباراة ومتطلباتها الفنية والبدنية.
وأشار إلى أن المنتخب يتوفر على مجموعة متكاملة من اللاعبين القادرين على تقديم الإضافة في أي وقت، وأن القرارات المتعلقة بالتغييرات تخضع لمعطيات تقنية مرتبطة بسير اللقاء.
وعن المباراتين السابقتين أمام البرازيل واسكتلندا، أوضح وهبي أن توقيت التبديلات كان مختلفاً بسبب طبيعة كل مواجهة، حيث فرضت بعض الظروف التدخل المبكر في لقاء البرازيل، بينما استدعت مباراة اسكتلندا تأخير بعض التغييرات.
وشدد مدرب المنتخب المغربي على أن الطاقم التقني يواصل العمل على تطوير الفعالية الهجومية، مؤكداً أن الفريق ينجح في صناعة العديد من الفرص، لكنه يسعى إلى تحسين نسبة استغلالها أمام المرمى.
واختتم وهبي تصريحاته بالتأكيد على أن إنهاء دور المجموعات في الصدارة يبقى هدفا مهما، لما يوفره من امتيازات على مستوى التنقل والبرنامج اللوجستي، مع جاهزية المنتخب للتعامل مع أي سيناريو قد تفرضه المنافسة.








