زايوسيتي
عادت حوادث السير المرتبطة بالدراجات النارية لتخيم من جديد على مدينة زايو، بعدما لفظ شاب يبلغ من العمر 19 سنة أنفاسه الأخيرة، اليوم، متأثرا بالإصـ..ـابات الخـ..ـطيرة التي تعرض لها إثر حادثة سير وقعت قبل أسبوع بوادي سيدي عثمان، قرب مصلى سيدي عثمان.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الضـ..ـحية كان على متن دراجة نارية رفقة صديقه، قبل أن يفقدا السيطرة عليها ويسقطا في الوادي المذكور في ظروف ما تزال تفاصيلها غير واضحة. وقد جرى نقل الشابين في مرحلة أولى إلى مستشفى القرب بزايو لتلقي الإسعافات الضرورية، قبل تحويلهما إلى المستشفى الحسني الإقليمي بالناظور بالنظر إلى خطورة الإصابات.
ونظرا للحالة الحرجة التي كان عليها الضـ.ـحية، تم نقله لاحقا إلى المستشفى الجامعي بوجدة حيث ظل يخضع للعلاج والعناية الطبية المركزة، غير أنه فارق الحياة اليوم متأثرا بجروحه البليغة، مخلفا حالة من الحزن والأسى وسط أسرته ومعارفه.
وتعيد هذه الفاجعة إلى الواجهة مسلسل حوادث الدراجات النارية التي أصبحت تحصد الأرواح بشكل متكرر بمدينة زايو وضواحيها، في ظل تزايد استعمال هذا النوع من وسائل النقل، خاصة من طرف فئة الشباب، وما يرافق ذلك من مخاطر مرتبطة بالسرعة المفرطة أو غياب شروط السلامة.
كما يثير الحادث من جديد تساؤلات ملحة حول وضعية عدد من الأودية والمجاري المائية التي تخترق المجال الحضري للمدينة، وعلى رأسها وادي سيدي عثمان، الذي يفتقر إلى التسييج والحواجز الوقائية الكفيلة بحماية مستعملي الطريق والحد من مخاطر السقوط، خصوصا خلال فترات الليل أو عند وقوع حوادث سير.
ويبقى الأمل معقودا على تدخل مختلف الجهات المعنية من أجل تعزيز السلامة الطرقية داخل المدينة، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين المواقع الخطرة، تفاديا لتكرار مآس مماثلة تذهب ضحيتها أرواح شابة في مقتبل العمر.
الصورة تعبيرية









اللهم اغفر له وارحمه واسكنه فسيح جناتك وارزق ذويه الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون.