عقدت الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، ليلة أمس، اجتماعا استثنائيا للجنة الانضباط من أجل دراسة التقارير الرسمية الخاصة بالأحداث التي رافقت مباراة ذهاب نهائي دوري أبطال إفريقيا بين ماميلودي سان داونز والجيش الملكي، والتي احتضنها ملعب لوفتس فيرسفيلد بمدينة بريتوريا الأحد الماضي.
ونقلت تقارير اعلامية أنه بعد الاطلاع على تقارير الحكام والمراقبين والمنسقين الأمنيين، قررت اللجنة، برئاسة السنغالي عثمان كين، فرض غرامة مالية على نادي سان داونز بلغت 35 ألف دولار، بسبب ما اعتبرته اللجنة إخلالا بمعايير السلامة والتنظيم داخل الملعب، إلى جانب استخدام مكبرات الصوت من طرف المذيع الداخلي أثناء مجريات الأحداث التي شهدتها المباراة.
في المقابل، فرضت لجنة الانضباط غرامة أكبر على نادي الجيش الملكي وصلت إلى 100 ألف دولار، مبررة القرار بتكرار السلوكيات الجماهيرية المخالفة خلال مباريات الفريق في النسخة الحالية من البطولة القارية.
واستندت العقوبات، بحسب المعطيات الواردة في التقارير الرسمية، إلى عدة تجاوزات شهدتها مدرجات ملعب لوفتس، من بينها إشعال الشماريخ، ورشق الكراسي، وحدوث أعمال شغب جماهيرية أثرت على الأمن والتنظيم داخل الملعب.








