zaiocity.net | زايوسيتي.نت
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
No Result
عرض كل النتائج
zaiocity.net | زايوسيتي.نت
Home وطنية ودولية
“PRUNE” قصة حزب إسلامي أثارت الفضول و الجدل في إسبانيا

“PRUNE” قصة حزب إسلامي أثارت الفضول و الجدل في إسبانيا

مايو 22, 2026
وقت القراءة: 1 min read
A A

مع تزايد أعداد الجالية المسلمة المقيمة في إسبانيا, و التي قاربت المليوني شخص, برز إلى واجهة النقاش في السنوات الأخيرة، موضوع التمثيل السياسي لهذه الجالية المهمة داخل المجتمع الإسباني، خصوصاً مع ارتفاع النقاشات المتعلقة بالهجرة والهوية والدين في أوروبا عامة. وبينما يعتقد البعض أن المسلمين لا يملكون أي حضور سياسي منظم داخل إسبانيا، ظهرت قبل سنوات تجربة سياسية أثارت الكثير من الجدل والفضول، وهي تجربة حزب PRUNE الذي اعتبره الإعلام الإسباني أول حزب ذي مرجعية إسلامية في البلاد.

ورغم أن الحزب لم يحقق نجاحاً انتخابياً كبيراً، إلا أن مجرد ظهوره فتح باباً واسعاً للنقاش حول علاقة المسلمين بالسياسة الإسبانية، وإمكانية تأسيس أحزاب تستلهم قيمها من الإسلام داخل دولة أوروبية علمانية مثل إسبانيا.

كيف ظهر حزب PRUNE في إسبانيا؟

تأسس حزب PRUNE سنة 2009 بمدينة غرناطة، جنوب إسبانيا, و هي المدينة التي تحمل رمزية تاريخية كبيرة مرتبطة بالحضارة الإسلامية في الأندلس. وقد جاء تأسيس الحزب على يد الصحفي والكاتب المغربي الأصل مصطفى بكاش العمري، الذي كان معروفاً بنشاطه داخل أوساط الجالية المسلمة في إسبانيا.

الحزب حمل اسم “Partido Renacimiento y Unión de España” أي “حزب النهضة والوحدة الإسبانية”، وهو اسم حاول من خلاله مؤسسوه تقديم صورة مفادها أن المشروع لا يتعلق فقط بالمسلمين، بل بفكرة “النهضة الأخلاقية” والتعايش داخل المجتمع الإسباني.

ومنذ البداية، أكد الحزب أنه يحترم الدستور الإسباني والقوانين الديمقراطية، وأنه لا يسعى إلى فرض الشريعة الإسلامية أو تغيير النظام السياسي في البلاد، بل يعتبر أن الإسلام يمثل بالنسبة له مرجعية أخلاقية وقيمية يمكن أن تساهم في معالجة بعض المشاكل الاجتماعية والأخلاقية داخل المجتمع.

لماذا أثار الحزب جدلاً واسعاً؟

ظهور حزب مرتبط بالإسلام داخل دولة أوروبية مثل إسبانيا كان كافياً لخلق ضجة إعلامية كبيرة، خاصة في فترة كانت أوروبا تعيش فيها توتراً متزايداً حول قضايا الإرهاب والهجرة والتطرف. غير أن بعض وسائل الإعلام اليمينية قدمت الحزب على أنه “حزب إسلامي خطير”، بينما رأى آخرون أنه مجرد تجربة سياسية صغيرة لا تختلف كثيراً عن الأحزاب ذات المرجعية المسيحية الموجودة في عدة دول أوروبية.

الجدل ازداد أيضاً بسبب تخوف جزء من المجتمع الإسباني من خلط الدين بالسياسة، حيث يرى كثير من الإسبان أن الأحزاب السياسية يجب أن تبقى بعيدة عن المرجعيات الدينية مهما كان نوعها. وفي المقابل، اعتبر بعض المسلمين أن من حقهم المشاركة السياسية والتعبير عن أفكارهم داخل الإطار الديمقراطي الإسباني مثل أي مكون آخر من مكونات المجتمع.

هل كان الحزب يمثل فعلاً المسلمين في إسبانيا؟

في الحقيقة، حزب PRUNE لم يكن يمثل غالبية المسلمين في إسبانيا، بل إن كثيراً من المسلمين لم يكونوا يعرفون بوجوده أصلاً. فالجالية المسلمة في إسبانيا متنوعة جداً من حيث الجنسيات والثقافات والتوجهات السياسية، ولذلك يصعب الحديث عن “تصويت إسلامي موحد” داخل البلاد.

و يميل معظم المسلمين الذين يملكون الجنسية الإسبانية للتصويت عادة للأحزاب الإسبانية التقليدية مثل الحزب الاشتراكي أو الحزب الشعبي أو أحزاب محلية وإقليمية، تماماً مثل باقي المواطنين الإسبان. ولهذا السبب بقي PRUNE حزباً صغيراً جداً دون قاعدة جماهيرية حقيقية.

مشاركة الحزب في الانتخابات

بعد تأسيسه، أعلن الحزب نيته خوض الانتخابات المحلية في عدة مدن إسبانية تضم جاليات مسلمة مهمة مثل غرناطة ومرسية وأليكانتي وسرقسطة وجيرونا. ورغم التغطية الإعلامية الواسعة التي رافقت هذه الخطوة، إلا أن الحزب لم يتمكن من تحقيق نتائج مهمة، ولم يحصل على أي حضور فعلي داخل المؤسسات السياسية الإسبانية.

ومع مرور الوقت، بدأت أخبار الحزب تختفي تدريجياً من وسائل الإعلام، خصوصاً بعد وفاة مؤسسه مصطفى بكاش سنة 2011 إثر أزمة قلبية، وهو ما اعتبر ضربة قوية للمشروع بأكمله.

بين الحقيقة والمبالغة

خلال السنوات الماضية، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي منشورات كثيرة تتحدث عن “حزب إسلامي قوي” في إسبانيا أو عن “اقتراب المسلمين من السيطرة السياسية”، لكن أغلب هذه المعلومات كانت مبالغاً فيها بشكل كبير. وتبقى الحقيقة أن حزب PRUNE هو مجرد تجربة محدودة جداً ولم يشكل أي قوة سياسية مؤثرة داخل البلاد.

ومع ذلك، تبقى قصة هذا الحزب مثيرة للاهتمام بالنسبة للكثير من المسلمين في إسبانيا، لأنها كانت أول محاولة واضحة لإنشاء حزب ذي مرجعية إسلامية داخل المشهد السياسي الإسباني الحديث، كما أنها طرحت أسئلة مهمة حول الاندماج والهوية والمشاركة السياسية للمسلمين داخل أوروبا.

لماذا ما زالت قصة PRUNE تثير الفضول؟

و رغم مرور سنوات على ظهور الحزب، إلا أن اسمه ما يزال يعود أحياناً إلى النقاش، خاصة كلما تصاعد الحديث عن الهجرة أو الإسلام أو صعود اليمين المتطرف في أوروبا. كثير من المسلمين يتساءلون اليوم: هل يمكن فعلاً إنشاء حزب يمثل المسلمين في إسبانيا؟ وهل المجتمع الإسباني مستعد لتقبل مشروع سياسي بمرجعية إسلامية؟ أم أن الحل يبقى في مشاركة المسلمين داخل الأحزاب الإسبانية الكبرى بدل تأسيس أحزاب خاصة بهم؟

هذه الأسئلة لا تزال مطروحة إلى اليوم، وربما لهذا السبب ما تزال قصة حزب PRUNE تثير فضول الكثيرين داخل الجالية المسلمة في إسبانيا.

Share Tweet Email
Whatsapp zaiocity

google news zaiocity

Qries
المقال التالي
مخاوف الإصابة تُهدد جاهزية نيمار مع مع البرازيل قبل مونديال 2026

مخاوف الإصابة تُهدد جاهزية نيمار مع مع البرازيل قبل مونديال 2026

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار مقترحة

إدانة سائق أجرة بسنتين حبساً نافذاً في قضية نصب واحتيال عبر رخص النقل والهجرة
أخر الاخبار

إدانة سائق أجرة بسنتين حبساً نافذاً في قضية نصب واحتيال عبر رخص النقل والهجرة

سبتمبر 24, 2026
قانون جديد يثير الجدل في البرتغال.. غرامات تصل إلى 3000 يورو بسبب تغطية الوجه
أخر الاخبار

قانون جديد يثير الجدل في البرتغال.. غرامات تصل إلى 3000 يورو بسبب تغطية الوجه

سبتمبر 24, 2026
“البام” في الصدارة.. 3 أسماء تترقب رئاسة حكومة ما قبل مونديال 2030
أخر الاخبار

“البام” في الصدارة.. 3 أسماء تترقب رئاسة حكومة ما قبل مونديال 2030

سبتمبر 24, 2026
تفكيك شبكة إجرامية: عصابة تنتحل صفة الشرطة
أخر الاخبار

تفكيك شبكة إجرامية: عصابة تنتحل صفة الشرطة

سبتمبر 24, 2026
تفاصيل مثيرة لجلسة استئناف محاكمة اليوتيوبر “بنسناس” بالرباط على خلفية قضية “لحم الكلب”
أخر الاخبار

تفاصيل مثيرة لجلسة استئناف محاكمة اليوتيوبر “بنسناس” بالرباط على خلفية قضية “لحم الكلب”

سبتمبر 24, 2026
وزارة الداخلية تكشف عن تفاصيل نتائج اقتراع 23 شتنبر وترتيب الأحزاب حسب المقاعد
أخر الاخبار

وزارة الداخلية تكشف عن تفاصيل نتائج اقتراع 23 شتنبر وترتيب الأحزاب حسب المقاعد

سبتمبر 24, 2026


تأسست سنة 2011 تهتم بأخبار مدينة زايو والريف والوطن وجاليتنا المغربية بالخارج


Tel : 0536338102 / 0668262248
Email :  zaiocity.net@gmail.com

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم. موافق اقرأ أكثر
Privacy & Cookies Policy

Privacy Overview

This website uses cookies to improve your experience while you navigate through the website. Out of these, the cookies that are categorized as necessary are stored on your browser as they are essential for the working of basic functionalities of the website. We also use third-party cookies that help us analyze and understand how you use this website. These cookies will be stored in your browser only with your consent. You also have the option to opt-out of these cookies. But opting out of some of these cookies may affect your browsing experience.
Necessary
Always Enabled
Necessary cookies are absolutely essential for the website to function properly. This category only includes cookies that ensures basic functionalities and security features of the website. These cookies do not store any personal information.
Non-necessary
Any cookies that may not be particularly necessary for the website to function and is used specifically to collect user personal data via analytics, ads, other embedded contents are termed as non-necessary cookies. It is mandatory to procure user consent prior to running these cookies on your website.
SAVE & ACCEPT
n