زايوسيتي
مع اقتراب عيد الأضحى الذي لم يعد يفصلنا عنه سوى حوالي 10 أيام، بدأت أسواق الماشية تعرف إقبالا متزايدا من طرف المواطنين الراغبين في اقتناء الأضاحي، وسط تحذيرات من الانسياق وراء موجة التهافت التي يستغلها بعض السماسرة و”الشناقة” لرفع الأسعار بشكل مبالغ فيه.
وكان وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات قد أكد أن العرض الوطني من الأغنام والماعز يتراوح ما بين 8 و9 ملايين رأس، وهو رقم يفوق حاجيات السوق الوطنية المقدرة بين 6 و7 ملايين رأس، ما يطمئن بخصوص وفرة الأضاحي بمختلف الأسواق المغربية.
ويرى متابعون للشأن الاستهلاكي أن الأيام العشرة الأخيرة التي تسبق العيد غالبا ما تشهد ارتفاعا في الطلب، الأمر الذي يدفع بعض الوسطاء إلى استغلال الوضع ورفع الأسعار بشكل مصطنع، مستفيدين من تخوف الأسر من نفاد الأضاحي أو زيادة أثمنتها أكثر كلما اقترب موعد العيد.
وأكد فاعلون في مجال حماية المستهلك أن وفرة العرض من المنتظر أن تساهم في الحفاظ على توازن الأسعار، داعين المواطنين بمدينة زايو وباقي المناطق إلى التحلي بالتريث وعدم شراء الأضاحي بشكل متسرع، مع الحرص على مقارنة الأسعار بين الأسواق واختيار الأضحية المناسبة وفق الإمكانيات المادية لكل أسرة.
وتتراوح أسعار الأضاحي حاليا، بحسب مهنيين، ما بين 2500 و6500 درهم حسب السلالة والحجم والجودة، مع توقعات بأن تعرف بعض الأسعار تراجعا تدريجيا خلال الأيام القليلة المقبلة بفعل استمرار توافد رؤوس الماشية إلى الأسواق.
كما شدد متدخلون على أهمية اقتناء الأضاحي من الأسواق الرسمية ونقاط البيع المنظمة، مع التبليغ عن أي ممارسات تتعلق بالغش أو المضاربة حماية للقدرة الشرائية للمواطنين، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.








