أعاد بلاغ رسمي صادر عن الرابطة السنغالية لكرة القدم المحترفة (LSFP)، إلى الأذهان واقعة “المنشفة” المثيرة للجدل التي شهدها نهائي كأس أمم أفريقيا الأخير بالمغرب، والتي كان بطلها الحارس إدوارد ميندي ولاعبو المنتخب المغربي.
وفي تطور لافت، أقرت الهيئة السنغالية، في بلاغ اليوم الجمعة 15 ماي الجاري، بوجود “ممارسات غيبية” (سحر) داخل الملاعب السنغالية، مشيرة إلى رصد هذه السلوكيات خلال الجولتين الـ26 والـ27 من البطولة المحلية في درجتيها الأولى والثانية.
وأوضح البلاغ أن الرابطة لاحظت “إدخال واستخدام ممارسات خفية في بعض المنشآت الرياضية”، وهي الوقائع التي وثقتها عدسات الكاميرات ولاقت تداولا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي.
وأكدت الهيئة الكروية أن هذه التصرفات تخالف قيم الرياضة الاحترافية التي تقوم على التحضير الفني والانضباط والنزاهة.
وبناء على ذلك، قررت الرابطة إحالة تقارير مراقبي المباريات والأدلة المتوفرة إلى لجنة الانضباط للتحقيق فيها وتحديد المسؤوليات، مع التوعد بإنزال عقوبات زجرية بناء على النصوص القانونية المعمول بها.
ويضفي التحرك الرسمي السنغالي، طابع جدي على سلوكيات بعض لاعبي السنغال خلال نهائي الكان، حين فُسرت واقعة ”المناشف”، على أنه لجوء إلى أعمال سحرية.
وكان المشهد الذي ظهر فيه أشرف حكيمي وهو يلقي منشفة الحارس السنغالي إدوارد ميندي خارج الملعب، واستماتة الطاقم الفني للسنغال في استعادتها، قد أثار لغطا كبيرا وتفسيرات متباينة بين الجماهير والمتابعين حول “طقوس غامضة” رافقت مباراة المغرب والسنغال.
الرابطة السنغالية، دعت الأندية إلى تحسيس أطقمها التقنية ولاعبيها بضرورة الكف عن هذه الممارسات، مشددة على أن عرض مثل هذه السلوكيات أمام الجمهور يسيء بشكل مباشر لسمعة كرة القدم السنغالية ويعيق جهود تطويرها.








