شهدت مدينة ميركسم التابعة لأنتويرب ببلجيكا حادثة إنسانية مؤثرة، بعد الإعلان عن وفاة سيدة مغربية تدعى خدوج القراوي، في ظروف من العزلة، وسط نداءات واسعة للبحث عن أفراد عائلتها أو أي من أقاربها بالمغرب.
وحسب المعطيات المتداولة، فإن الراحلة من مواليد 17 أبريل 1963 بمدينة تطوان، وقد وافتها المنية يوم 30 أبريل 2026 ببلجيكا، دون التمكن إلى حدود الساعة من التواصل مع أي فرد من أسرتها أو معارفها.
وأطلقت جمعية خيرية بمدينة أنتويرب نداء موجها إلى أفراد الجالية المغربية وكافة المواطنين، قصد المساعدة في الوصول إلى عائلة الراحلة، مؤكدة أن القنصلية المغربية تواصل بدورها عمليات البحث دون نتائج تذكر إلى غاية الآن.
ودعت الجهة المنظمة إلى تقاسم النداء على أوسع نطاق، أملا في أن يصل الخبر إلى أحد أقارب الفقيدة، خاصة وأن الأمر يتعلق بحالة إنسانية مؤثرة لسيدة فارقت الحياة بعيدا عن أهلها ووطنها.
وأكدت الجمعية أن المبادرة ذات طابع إنساني محض، ولا تتضمن أي دعوة لجمع التبرعات أو المساعدات المالية، بل تهدف فقط إلى التعرف على عائلة الراحلة وتمكينها من حضور إجراءات الدفن ومرافقة فقيدتها في لحظاتها الأخيرة.
وقد خلفت الواقعة تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبر عدد من النشطاء عن تضامنهم مع الراحلة، داعين إلى تكثيف جهود البحث حتى يتم العثور على أسرتها في أقرب وقت ممكن.









