عاد اسم الناخب الوطني السابق وليد الركراكي ليتداول من جديد داخل الأوساط الإعلامية الفرنسية، كمرشح محتمل لتولي تدريب نادي أولمبيك مارسيليا خلال الموسم المقبل، في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار التقني داخل الفريق.
ويأتي هذا الطرح، وفق ما أوردته وسائل إعلام فرنسية، في سياق النقاش الدائر حول مستقبل الطاقم التقني الحالي للفريق، بقيادة المدرب السنغالي حبيب باي، الذي لا يزال وضعه على رأس العارضة الفنية غير محسوم رغم ارتباطه بعقد يمتد إلى غاية صيف 2027.
وفي هذا الإطار، نقل موقع “Football.fr” تصريحات للصحافي دومينيك سيفيراك، من جريدة “لو باريزيان”، اعتبر فيها أن الركراكي قد يكون خيارا مناسبا للنادي الفرنسي، بالنظر إلى تجربته التدريبية وطريقته في إدارة المجموعة.
كما أشار المصدر ذاته إلى أن الفريق يعيش فترة صعبة على المستوى التقني منذ التغييرات الأخيرة، ما فتح باب التكهنات حول إمكانية إحداث تعديل جديد على رأس الجهاز الفني خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف سيفيراك في تصريح لإذاعة “RTL” أن بعض الأسماء المطروحة سابقا لم تحقق الاستقرار المطلوب، معتبرا أن الركراكي، باعتباره دون فريق في الوقت الراهن، يظل من بين الخيارات المطروحة في سوق المدربين.
ويستمر الجدل داخل محيط مارسيليا حول هوية المدرب المقبل، في وقت تتزايد فيه الضغوط على إدارة النادي لإيجاد صيغة تقنية قادرة على إعادة الفريق إلى سكة النتائج الإيجابية.








