زايوسيتي
يبدو أن مستقبل اللاعب الشاب أيوب بوعدي على المستوى الدولي بات أقرب من أي وقت مضى إلى منتخب المغرب لكرة القدم، وذلك عقب تصريحات مثيرة صدرت من داخل الطاقم التقني للمنتخب الفرنسي.
فعلى بعد أقل من شهر من الإعلان الرسمي عن قائمة كأس العالم 2026، التي ستقام في الولايات المتحدة، كشف جاي ستيفان، المساعد الأول للناخب الفرنسي ديدييه ديشامب، عن ملامح التوجهات النهائية لمنتخب فرنسا لكرة القدم خلال المرحلة المقبلة.
وفي حوار مطول مع صحيفة “ويست فرانس”، شدد ستيفان على أن باب المنتخب الفرنسي بات شبه مغلق أمام الأسماء الجديدة، مؤكدا أن اللاعبين الذين لم يسبق لهم حمل قميص “الديوك” لن يكونوا ضمن الخيارات المطروحة للمونديال، معتبرا أن الانسجام والاستمرارية يظلان عاملين حاسمين في مثل هذه المنافسات الكبرى.
هذا التصريح ألقى بظلاله على عدد من المواهب الصاعدة، من بينها أيوب بوعدي، الذي كان يطمح إلى نيل فرصة الظهور في العرس العالمي رفقة فرنسا، قبل أن تتضاءل حظوظه بشكل كبير.
بوعدي، البالغ من العمر 18 سنة ويحمل الجنسيتين المغربية والفرنسية، كان قد عبر في وقت سابق عن رغبته في تأجيل الحسم في مستقبله الدولي إلى ما بعد المونديال، غير أن المستجدات الأخيرة قد تسرع من قراره، خاصة في ظل اهتمام منتخب المغرب لكرة القدم باستقطابه ضمن مشروعه المستقبلي.
ويبقى السؤال المطروح اليوم: هل يدفع حلم المشاركة في كأس العالم اللاعب الشاب إلى تغيير وجهته واختيار حمل قميص “أسود الأطلس”، أم يواصل الانتظار على أمل فرصة فرنسية قد لا تأتي؟







