أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمدينة فاس، يوم الخميس، حكماً قضائياً في قضية مقتل إمام مسجد بمنطقة “رأس تبودة” التابعة لإقليم صفرو، وهي الواقعة التي خلفت صدمة واسعة في صفوف الساكنة خلال شهر رمضان الماضي.
وقضت الهيئة القضائية بإدانة متهم في بداية عقده الرابع، والحكم عليه بـ25 سنة سجناً نافذاً، بعد متابعته من طرف النيابة العامة بتهم ثقيلة تتعلق بـالقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، في واحدة من القضايا التي استأثرت باهتمام الرأي العام المحلي.
و تعرض الإمام لاعتداء خطير بواسطة طعنات قاتلة، مباشرة بعد أدائه صلاة العصر، ما تسبب في وفاته على الفور.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن المشتبه فيه، وهو من مواليد سنة 1984، كان يعاني من اضطرابات نفسية.








