زايو سيتي: وفاء احجيرات
في صورة تعكس واقعاً مقلقا، تعيش عدد من ملاعب القرب بمدينة زايو على وقع إهمال واضح، حوّل فضاءات يفترض أن تكون متنفسًا للشباب إلى مرافق متدهورة تفتقر لأبسط شروط السلامة والجودة. ويبرز هذا الوضع بشكل لافت بكل من ملعب عدويات وملعب القرب بحي السلام، المحاذي لـإعدادية علال الفاسي 1، حيث أضحت أرضيتهما مهترئة وغير صالحة لاحتضان أي نشاط رياضي في ظروف سليمة.
وبحسب إفادات فاعلين في المجال الرياضي المحلي، فإن الوضع تجاوز حدود التدهور العادي ليصل إلى مرحلة “كارثية”. وفي هذا السياق، أكد جواد حبيبي، مؤطر في جمعية مواهب زايو، أن هذه الملاعب تحولت إلى فضاءات مليئة بالحفر، مما يشكل خطراً حقيقياً على سلامة الممارسين، خاصة فئة الأطفال والشباب، حيث تتكرر الإصابات بين الفينة والأخرى.
وأضاف المتحدث ذاته أن هذه الفضاءات تفتقر كذلك إلى مرافق أساسية، من قبيل المراحيض، فضلاً عن الحالة المزرية التي أصبحت عليها شباك المرمى، والتي لم تعد تليق بممارسة رياضية منظمة، داعياً إلى تدخل عاجل لإعادة تأهيل هذه الملاعب وتمكينها من الحد الأدنى من التجهيزات.
من جانبه، عبّر محمد بوترفاس، مؤطر بـأكاديمية زايو للرياضة، عن استيائه من الوضع القائم، مشيراً إلى صعوبة مزاولة أي نشاط رياضي فوق أرضية متآكلة بالكامل، حيث اختفى العشب وأصبحت الأرضية في حالة يُرثى لها. وأكد أن غياب البدائل داخل المدينة يضطرهم للاستمرار في التداريب فوق هذه الملاعب رغم خطورتها.
وأمام هذا الوضع، تتعالى أصوات الفاعلين والجمعويين مطالبة الجهات الوصية بالتدخل العاجل لإصلاح هذه المرافق، باعتبارها فضاءات حيوية تساهم في احتضان الطاقات الشابة وصقل مواهبها، بدل أن تتحول إلى مصدر تهديد لسلامتهم.








