زايوسيتي
تشهد جماعة رأس الماء في الآونة الأخيرة حالة من القلق المتزايد في صفوف المواطنين، بسبب انتشار ما يعرف بلعبة “الرياشة”، وهي إحدى أشكال القمار الممنوعة قانونا، والتي بدأت تتسلل إلى بعض الفضاءات بشكل مقلق.
وحسب إفادات عدد من الساكنة، فإن هذه اللعبة لم تعد مجرد ظاهرة معزولة، بل تحولت إلى مصدر إزعاج حقيقي يهدد استقرار العديد من الأسر، خاصة في ظل ما تخلفه من خسائر مادية وانعكاسات نفسية واجتماعية على الممارسين وعائلاتهم.
ويؤكد متتبعون أن “الرياشة” سبق أن أثارت جدلا واسعا في مدن مجاورة، حيث تدخلت السلطات لحجز عدد من الآلات المرتبطة بها، في إطار محاربة هذه الظاهرة التي تصنف ضمن أنشطة القمار غير القانوني.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن هذه الممارسات كانت وراء عدد من المآسي الاجتماعية، من قبيل تفكك العلاقات الأسرية وتراكم الديون، ما يجعل من انتشارها داخل رأس الماء أمرا يثير مخاوف جدية لدى الساكنة.
وفي هذا السياق، يطالب مواطنون الجهات المختصة بالتدخل العاجل لوضع حد لهذه الظاهرة، وتشديد المراقبة على الأماكن التي تحتضن مثل هذه الأنشطة، حماية للشباب والأسر من مخاطر الانزلاق في دوامة القمار.
وتبقى آفة القمار، بمختلف أشكالها، من التحديات الاجتماعية التي تستدعي تضافر جهود الجميع، من سلطات محلية ومجتمع مدني، للحد من انتشارها والحفاظ على تماسك النسيج الاجتماعي بالمنطقة.








