زايوسيتي
سمحت السلطات المختصة لمعتقل حراك الريف محمد حاكي بمغادرة المؤسسة السجنية بشكل مؤقت من أجل حضور جنازة والده، الذي وافته المنية يوم السبت 14 مارس 2026 بعد صراع مع المرض، وذلك في خطوة إنسانية مكنته من إلقاء النظرة الأخيرة على والده والمشاركة في مراسم تشييعه بمدينة الحسيمة.
وحسب معطيات متداولة، فقد تم نقل محمد حاكي، الذي يقضي عقوبة سجنية مدتها 15 سنة على خلفية أحداث حراك الريف، تحت حراسة أمنية إلى مسقط رأسه بإقليم الحسيمة، حيث التحق بأفراد أسرته وأقاربه للمشاركة في تشييع جثمان والده.
وكان والد المعتقل قد عانى خلال الفترة الأخيرة من تدهور في حالته الصحية، قبل أن يفارق الحياة يوم السبت، مخلفا حالة من الحزن في صفوف عائلته ومعارفه. كما خلف خبر الوفاة تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبر عدد من المتابعين عن تعازيهم ومواساتهم لأسرة الفقيد.
وتندرج مثل هذه المبادرات ضمن التراخيص الاستثنائية التي تمنحها السلطات للمعتقلين لدواعٍ إنسانية، خاصة في حالات وفاة أحد الأقارب من الدرجة الأولى، حيث يسمح لهم بحضور مراسم الدفن وفق ضوابط قانونية محددة وتحت إشراف أمني.








