زايوسيتي
شهد المركب التجاري بمدينة زايو، يوم أمس، حالة من الفوضى بعد إقدام شخص يعاني من اضطرابات نفسية على تكسير عدد من عدادات الكهرباء باستعمال الحجارة، ما خلف حالة من الاستياء في صفوف التجار والمرتادين.
وبحسب معطيات متطابقة، فإن المعني بالأمر معروف لدى ساكنة المدينة بعدوانيته وسلوكاته غير المتزنة، إذ اعتاد التجول في شوارع زايو وهو يحمل الحجارة، الأمر الذي يثير مخاوف المواطنين من احتمال اعتدائه على الأشخاص أو الممتلكات في أي لحظة.
المعطيات نفسها تشير إلى أن المعني سبق أن تم توقيفه في مناسبات سابقة من طرف المصالح الأمنية بسبب تصرفاته العدوانية، غير أنه سرعان ما يعود إلى الشارع ليواصل سلوكاته التي تهدد سلامة المواطنين وتلحق أضرارا بالممتلكات.
الحادثة الأخيرة، المتمثلة في تكسير عدادات الكهرباء بالمركب التجاري، أعادت إلى الواجهة النقاش حول وضعية الأشخاص الذين يعانون من أمراض نفسية وعقلية ويتجولون في الشارع دون متابعة طبية أو رعاية متخصصة.
ويؤكد عدد من المواطنين أن مدينة زايو شهدت في فترات متفرقة حالات اعتداء صدرت عن مرضى نفسيين، استهدفت أشخاصا أو ممتلكات، ما يخلق شعورا بعدم الأمان لدى الساكنة، خاصة في ظل غياب حلول جذرية لهذه الظاهرة.
ويرى متابعون أن التعامل مع هذه الحالات يجب ألا يقتصر على التدخلات الآنية بعد وقوع الحوادث، بل يستوجب إيجاد حلول مستدامة عبر إيداع المعنيين بالمؤسسات الصحية المختصة في الأمراض النفسية والعقلية، قصد إخضاعهم للعلاج والمتابعة الطبية اللازمة، بما يحفظ كرامتهم ويضمن في الوقت نفسه سلامة المواطنين وممتلكاتهم.








