كشف مصدر “تعليمي” أن وزارة التربية الوطنية لم تستجب لمطلب إعادة النظر في توقيت عطلة الفترة البينية الثالثة، ونقلها إلى الأسبوع الذي يليها، من 22 إلى 29 مارس 2026، بدلًا من 15 إلى 22 من ذات الشهر، وذلك لتجنب التداخل مع عطلة عيد الفطر ومنح التلاميذ فرصة الاستفادة الكاملة من كل عطلة. ذات المصدر أكد أن الفيدرالية الوطنية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ راسلت بدورها الوزارة بهذا الشأن، إلا أن “برادة” ومن معه كان لهم رأي مخالف.
للإشارة، فقد انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية حملة تفاعلية بخصوص تزامن العطلة البينية الثالثة، المحددة من 15 إلى 22 مارس 2026، مع عطلة عيد الفطر الممتدة من 29 رمضان إلى 2 شوال 1447 هـ. وأكد الواقفون وراء الحملة من أطر تربوية وأولياء أمور أن تعديل مواعيد العطلة البينية الثالثة لن يؤثر على استكمال السنة الدراسية، بل سيسهم في تنظيم أفضل لأوقات الدراسة والراحة للتلاميذ والأساتذة على حد سواء.









المشكل في النقابات المتواطئة مع الوزارة بدل أن تدافع على حقوق رجال ونساء التعليم تصطف إلى جانب الوزارة
بدل تغيير العطلة تضاف إليها يومان يخصان عيد الفطر و بدل 8 أيام تصير 10 أيام. و يدخل التلاميذ يوم الأربعاء بدل الاثنين. و هنا لن يتضرر أي تلميذ من الذين يسافرون مع عائلاتهم لزيارة أهاليهم أيام العيد.
افشل مدرسة افشل مدرسة افشل مدرسة افشل مدرسة هي هدي
يجب على الوزارة الاستماع لنبض المجتمع