زايو سيتي
وجهت النائبة البرلمانية فريدة خنيتي، عن فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية حول المعايير المعتمدة في اختيار الأئمة والوعاظ الموفدين إلى بلدان المهجر، وعلى رأسها ألمانيا، في إطار البعثات الدينية التي يتم تنظيمها سنويا.
وأوضحت البرلمانية، في سؤالها المؤرخ بتاريخ 9 مارس 2026، أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أو مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج تشرفان على إيفاد أئمة ووعاظ إلى عدد من الدول، قصد تأطير الجالية المغربية دينيا، خاصة خلال شهر رمضان والمناسبات الدينية.
غير أن عددا من أفراد الجالية المغربية المقيمة بألمانيا، بحسب ما جاء في السؤال، يطرحون تساؤلات بشأن مدى اعتماد الكفاءة اللغوية، ولا سيما إتقان اللغة الأمازيغية، ضمن معايير الانتقاء، لاسيما في ظل وجود كفاءات دينية قادرة على التواصل الفعال مع فئات واسعة من مغاربة المهجر.
وأكدت النائبة أن اللغة الأمازيغية تعد لغة تواصل أساسية بالنسبة لشريحة مهمة من الجالية المغربية بألمانيا، خاصة المنحدرين من أقاليم الريف، ما يجعل توظيفها في التأطير الديني عاملا مساهما في تعزيز التواصل مع فئات من النساء والشباب الذين قد لا يتقنون اللغة العربية بالشكل الكافي.
وأضافت أن استعمال الأمازيغية في الوعظ والإرشاد الديني من شأنه أن يقوي الروابط الثقافية والدينية مع الوطن الأم، ويسهم في ترسيخ الهوية الوطنية في صفوف أبناء الجالية، داعية إلى استحضار الخصوصيات اللغوية والثقافية لمغاربة الخارج أثناء إعداد لوائح الموفدين.
وطالبت البرلمانية وزير الأوقاف بالكشف عن المعايير المعتمدة في اختيار الأئمة والوعاظ الموفدين إلى بلدان المهجر، وخاصة ألمانيا، وعن دور المجالس العلمية في عملية الانتقاء، فضلا عن توضيح ما إذا كان يتم أخذ البعد اللغوي بعين الاعتبار، بما يستجيب لانتظارات الجالية المغربية ويعزز فعالية التأطير الديني بالخارج.
ويأتي هذا السؤال في سياق نقاش أوسع حول تطوير آليات مواكبة مغاربة العالم، وضمان ملاءمة الخدمات الدينية المقدمة لهم مع خصوصياتهم الثقافية واللغوية، بما يرسخ ارتباطهم بالمغرب ويحافظ على ثوابتهم الدينية والوطنية.









بكل الواقعية أن هاؤلاء الوعاض لايفيدون في شيء سواء بلغة القرءان أو بلغة ألأمزغية أو بالاتنية سوى خسارة أموال الدولة هم يتجولون على المساجد حسب مصالحهم الشخصية فقط لاغير وأكثر من هاذا بعض المسؤولين على المساجد يرفضونهم لأسباب الأأمة المساجد لا يعترفون بجمعية ألأأمة الموجودة في الخارج لسبب الكرهية فيما بينهم.