زايوسيتي
يترقب المغاربة خلال الفترة المقبلة احتمال تسجيل زيادة غير مسبوقة في أسعار المحروقات، في ظل الارتفاع المتواصل لأسعار النفط في الأسواق العالمية، وهو ما قد يدفع ثمن اللتر الواحد من البنزين أو الغازوال إلى تجاوز عتبة 20 درهما إذا استمرت الأوضاع الدولية المتوترة.
وتأتي هذه التطورات على خلفية تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط، خاصة مع المخاوف المرتبطة بإغلاق مضيق هرمز أو تعطل جزء من صادرات النفط والغاز القادمة من دول الخليج، وهو ما يضع ضغطا كبيرا على الإمدادات العالمية ويؤثر بشكل مباشر على أسعار الطاقة.
وسجلت أسعار النفط، اليوم، ارتفاعات ملحوظة في الأسواق الدولية، حيث صعد سعر خام برنت إلى حوالي 85.41 دولارا للبرميل، بينما بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط نحو 81.01 دولارا، وهو أعلى مستوى يتم تسجيله منذ شهر يوليوز من سنة 2024، في ظل اضطراب الإمدادات وتقييد الإنتاج من طرف كبار المنتجين.
ويرى متتبعون للشأن الطاقي أن استمرار هذه العوامل قد يؤدي إلى ارتفاع تدريجي في أسعار المحروقات خلال الأسابيع المقبلة، خاصة إذا استمرت القيود على الإنتاج أو تأخر استقرار حركة تصدير النفط عبر الممرات البحرية الحيوية.
وفي حال تواصل هذا المنحى التصاعدي، فإن المستهلك المغربي قد يجد نفسه مجددا أمام موجة جديدة من الغلاء في أسعار الوقود، وهو ما سينعكس بدوره على تكاليف النقل وأسعار عدد من المواد والخدمات، الأمر الذي يثير مخاوف واسعة بشأن تأثير ذلك على القدرة الشرائية للمواطنين.









وماهي الاستفادة من تخزين نفط الخليج؟؟