زايوسيتي
أعلنت سلطات مدينة مليلية حالة “التأهب القصوى” عقب وصول دفعات من المهاجرين غير النظاميين إلى الجزر الجعفرية الواقعة قبالة سواحل رأس الماء بإقليم الناظور، في تطور أعاد ملف الهجرة السرية إلى واجهة الأحداث بالمنطقة.
ووفق معطيات متداولة، فإن مجموعات من المهاجرين تمكنت من بلوغ هذه الجزر رغم خضوعها لمراقبة مشددة عبر تقنيات حديثة للرصد، ما أثار تساؤلات حول الأساليب الجديدة التي تعتمدها شبكات التهريب للالتفاف على أنظمة المراقبة والرادارات.
المصادر ذاتها تشير إلى أن السلطات الإسبانية سارعت إلى تعزيز إجراءاتها الأمنية، حيث جرى دعم أنظمة الرصد والمراقبة، إلى جانب تقوية وسائل التصدي للطائرات المسيرة التي يشتبه في إمكانية استخدامها في عمليات الاستطلاع أو التنسيق من طرف المهربين.
كما تم تكثيف الدوريات البحرية والجوية بمحيط الجزر والمياه المجاورة، في خطوة تهدف إلى إحكام السيطرة على الوضع ومنع استغلال هذه النقاط الاستراتيجية في أنشطة الهجرة غير النظامية أو شبكات الاتجار بالبشر.
ويأتي هذا التطور في سياق تصاعد محاولات الهجرة انطلاقا من سواحل إقليم الناظور، خاصة مع تحسن الأحوال الجوية واقتراب فصل الصيف، وهو ما يضع السلطات على جانبي الحدود أمام تحديات أمنية وإنسانية متجددة.








