زايو سيتي / اعداد فريد العلالي – اسامة اليخلوفي / تعليق عادل شكراني
تعيش مدينة زايو منذ عقود طويلة، وضعاً تنموياً يُوصف بالمتواضع رغم ما تزخر به من مؤهلات طبيعية وجغرافية تجعلها قادرة على أن تكون قطباً محورياً في إقليم الناظور، وانسجاماً مع الدينامية الوطنية الرامية إلى إرساء جيل جديد من برامج التنمية المندمجة، بات من الضروري التفكير في تصور تنموي شامل يخرج المدينة من عزلتها ويفتح أمامها آفاقا واعدة.
أول خطوة نحو هذا التحول هي فك العزلة الطرقية التي تعانيها المدينة عبر فتح مسالك جديدة تربط زايو بالمواقع الحوية المجاورة، من أبرز المقترحات تعبيد الطريق الجبلي عبر “مسلك الإذاعة” وصولاً إلى مدينة الناظور، ما سيقلص المسافة بين المدينتين إلى أقل من 20 كيلوميتراً ويجعل زايو على بعد أقل من 30 كيلومتراً فقط من ميناء الناظور غرب المتوسط.
ثم تهيئة كورنيش جبلي بجبل سيدي عثمان فيشكل حزام أحضر، يضم فضاءات للرياضة والمشي ومعدات للتمارين في الهواء الطلق، ما سيمنح المدينة متنفست بيئيا وسياحيا في آن واحد، فضلا عن بيع المنتوجات التقليدية الخاصة بالمنطقة وتقديم الوجبات المحلية للزبائن، هذا المشروع من شأنه أن يخلق فرص شغل مهمة بزايو، وجعلها وجهة سياحية داخلية مهمة.
وبما أن مخطط التنمية الاستراتيجي لا زال قائما لليومن فإنه من المهم السعي نحو اقتراح تأهيل طريق سيدي عثمان نحو الإذاعة والاستفادة من المخطط بتأهيل الدور السكنية بالجبل المطل على زايو، إسوة بعدة جماعات بالمغرب.
ومع الركود الاقتصادي الحالي والعزلة التي صارت تعيشها المدينة نعتقد أن مشروع تأهيل طريق ” الإذاعة ومعها الدور السكنية بالجبل من شأنه أن يخلق فرص شغل مهمة ، ويلفت الانتباه إلى مدينة اسمها زايو.
الحلقة الأولى : جبال سيدي عثمان
























الطريق تابعة اداريا لجماعة اولاد داوود وتأهيله يتطلب شراكة بين جماعة زايو وأولاد داوود وآخرين المجلس الإقليمي. الجهة ووزارة السياحة