زايوسيتي
سجلت حقينة سد محمد الخامس، اليوم الاثنين 23 فبراير 2026، ارتفاعا ملحوظا بعدما بلغت حوالي 160 مليون متر مكعب، بنسبة ملء وصلت إلى 97 في المائة، في مؤشر إيجابي يعكس تحسن الوضعية المائية بالمنطقة.
ويأتي هذا الارتفاع في سياق التساقطات المطرية الأخيرة التي عرفتها المنطقة، والتي ساهمت بشكل مباشر في تعزيز مخزون السد، أحد أبرز المنشآت المائية بشرق المملكة، والذي يلعب دورا محوريا في تزويد عدد من المناطق بالمياه، سواء لأغراض الشرب أو السقي.
وعبر عدد من الفلاحين بسهول إقليمي الناظور وبركان عن ارتياحهم الكبير لهذه المعطيات، مؤكدين أن هذه النسبة المرتفعة من الملء تبعث على التفاؤل بخصوص الموسم الفلاحي الحالي، خاصة بعد سنوات من التوجس بسبب توالي فترات الجفاف وتراجع الموارد المائية.
ويعول الفلاحون على استمرار التساقطات خلال الأسابيع المقبلة لضمان استقرار الفرشة المائية وتحسين مردودية الزراعات، لا سيما الزراعات السقوية التي تشكل ركيزة أساسية للاقتصاد المحلي بالمنطقة.
ويرى مهتمون بالشأن الفلاحي أن بلوغ السد نسبة 97 في المائة من طاقته الاستيعابية يمثل دفعة قوية للموسم الفلاحي، كما يعزز الآمال في تحقيق إنتاج جيد بمختلف سلاسل الإنتاج، خاصة في سهول إقليمي الناظور وبركان التي تعتمد بشكل كبير على مياه السد في الري.
وتبقى المحافظة على هذا المنسوب رهينة بحسن تدبير الموارد المائية وترشيد الاستعمال، في ظل التحديات المناخية التي باتت تفرض نفسها بقوة خلال السنوات الأخيرة.








