زايو سيتي
في تطورات متسارعة لملف جريمة القتل التي هزت جماعة سلوان بإقليم الناظور، علمت “زايوسيتي” من مصادر مطلعة أن عناصر الدرك الملكي أوقفت، اليوم الأربعاء، ثلاثة أشخاص إضافيين ينحدرون من منطقة “الدويرية”، يشتبه في ارتباطهم بالقضية، وذلك في إطار الأبحاث المتواصلة لتوقيف جميع المتورطين المفترضين.
وتأتي هذه الاعتقالات الجديدة استكمالا للعمليات الأمنية التي باشرتها مصالح الدرك الملكي مباشرة بعد وقوع الجريمة منتصف ليل السبت الماضي بمنطقة أولاد شعيب، الواقعة على الحدود مع المجال الترابي لجماعة بني وكيل أولاد امحند، حيث تعرض شاب ينحدر من المنطقة لإطلاق نار من بندقية صيد أصابه على مستوى الرقبة، ما أدى إلى وفاته في عين المكان.
وكانت التحريات الأولية قد أسفرت، يوم الأحد، عن توقيف شخصين يشتبه في علاقتهما بالقضية، قبل أن تتواصل الأبحاث الميدانية المكثفة التي مكنت، يوم أمس الثلاثاء، من توقيف سبعة أشخاص آخرين، من بينهم المشتبه فيه الرئيسي وشخص يشغل منصب نائب رئيس جماعة بإقليم الناظور.
وجرت مختلف هذه العمليات الأمنية بقيادة ميدانية لقائد سرية الدرك الملكي بزايو، إلى جانب قائد سرية الدرك الملكي بالناظور، وتحت إشراف القائد الجهوي للدرك الملكي، في إطار مجهودات متواصلة لفك خيوط هذه الجريمة وتعزيز الإحساس بالأمن لدى الساكنة.
وقد تم وضع الموقوفين الجدد، إلى جانب باقي المشتبه فيهم، تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، قصد الكشف عن جميع ملابسات القضية وتحديد المسؤوليات القانونية لكل الأطراف المعنية








