زايو سيتي
على الرغم من الانخفاض الملحوظ الذي عرفته أسعار الذهب في الأسواق العالمية خلال الأيام الأخيرة، إلا أن محلات بيع الحلي بمدينة زايو ما تزال تحافظ على أسعار مرتفعة، في مفارقة تطرح أكثر من علامة استفهام لدى المستهلكين والمتابعين للشأن الاقتصادي.
وحسب معطيات استقاها موقع زايوسيتي، فإن عددا من محلات بيع الذهب بالمدينة كانت قد اقتنت مخزونها في فترات سابقة بأسعار مرتفعة جدا، تزامنا مع موجة الارتفاع القياسي التي عرفها المعدن النفيس عالميا، وهو ما جعل التجار اليوم في وضعية صعبة، بين خيار الاستمرار في البيع بالأسعار المرتفعة تفاديا للخسارة، أو خفضها والاستسلام لحالة الركود التي باتت تفرض نفسها على القطاع.
هذا الوضع انعكس بشكل مباشر على حركة البيع والشراء، حيث يشهد سوق الذهب بزايو ركودا ملحوظا، في ظل عزوف عدد كبير من المواطنين عن اقتناء الحلي، خاصة مع استمرار الأسعار في مستويات لا تعكس التراجع المسجل دوليا.
من جهتهم، عبر عدد من المواطنين عن استيائهم من هذا الواقع، معتبرين أن أسعار الذهب محليا لا تواكب التحولات التي تعرفها الأسواق العالمية، وهو ما يزيد من الضغط على القدرة الشرائية، خاصة في المناسبات الاجتماعية التي يرتبط فيها اقتناء الذهب بعادات وتقاليد راسخة.
ويجمع مهنيون ومتابعون على أن هذا الإشكال لا يقتصر على مدينة زايو وحدها، بل يشمل مختلف محلات بيع الذهب عبر التراب الوطني، حيث يظل تأثير تقلبات السوق العالمية متأخرا أو محدود الانعكاس على الأسعار المحلية، في انتظار توازن جديد يرضي التاجر والمستهلك على حد سواء.








