زايو سيتي:
في إطار الأنشطة التربوية والتوعوية الهادفة إلى تحصين التلاميذ من الظواهر الهدّامة، وتعزيز قيم المواطنة والسلوك المدني، احتضنت إعدادية علال الفاسي رقم 1 لقاءً تأطيريًا مهمًا لفائدة التلاميذ، أطره محمد حيدة، ضابط أمن، تمحور حول موضوع بالغ الأهمية يتعلق بدور التلميذ في حماية مدرسته ومجتمعه، في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه جيل المستقبل.
وأكد المؤطر، خلال هذا اللقاء، أن المدرسة ليست فقط فضاءً للتحصيل الدراسي، بل هي مؤسسة تربوية تُعنى بتنشئة المواطن الصالح، مشددًا على أن التلميذ يشكل العنصر الأساسي في الحفاظ على أمن واستقرار محيطه المدرسي. وأوضح أن احترام النظام الداخلي للمؤسسة، والحفاظ على تجهيزاتها ومرافقها، يعد تعبيرًا صريحًا عن الوعي والمسؤولية، ويساهم في توفير مناخ تربوي سليم يساعد على التعلم والتفوق.
وتطرق محمد حيدة إلى مجموعة من الظواهر الهدّامة التي باتت تشكل خطرًا على التلميذ والمدرسة على حد سواء، من بينها العنف المدرسي، والتخريب، والتنمر، والاستعمال غير المسؤول لوسائل التواصل الاجتماعي، محذرًا من انعكاساتها السلبية على السلوك والتحصيل الدراسي، وعلى مستقبل التلميذ داخل المجتمع.
كما شدد ضابط الأمن على أهمية دور التلميذ في نشر ثقافة الحوار والتسامح، ونبذ العنف بكل أشكاله، داعيًا إلى حل الخلافات بطرق حضارية قائمة على الاحترام المتبادل، واللجوء إلى الأطر التربوية والإدارية عند بروز أي إشكال، بدل الانجراف نحو السلوكات العدوانية.
وأوضح المؤطر أن مسؤولية حماية المدرسة لا تنفصل عن حماية المجتمع، حيث يصبح التلميذ داخل أسرته وحيّه نموذجًا للسلوك القويم، يلتزم بالقانون ويحترم النظام العام، ويساهم في محاربة الظواهر السلبية، مؤكدًا أن الوعي المبكر يشكل خط الدفاع الأول ضد الانحراف والجريمة.
وفي ختام اللقاء، دعا محمد حيدة التلاميذ إلى التشبث بقيم الأصالة المغربية المبنية على الاحترام، والانضباط، والتضامن، والانفتاح الواعي على مستجدات العصر، دون التفريط في الهوية الوطنية، باعتبارهم جيل المستقبل وحاملي مشعل التنمية وبناء المجتمع.
وقد لقي هذا اللقاء التوعوي تفاعلًا إيجابيًا من طرف التلاميذ والأطر التربوية، الذين نوهوا بأهمية مثل هذه المبادرات في ترسيخ ثقافة المواطنة وتعزيز الشعور بالمسؤولية داخل الوسط المدرسي.





















هدا هو اللدي على زايوستي ان تنشره بالحاح لان فيه المواطنة وتقدم البراعم على الاعتزاز بوطنهم والاحترام للمقدسات والتضامن والانفتلح