زايو سيتي:
عرفت مدينة زايو، يوم أمس الأحد، تساقطات مطرية بلغت 4.6 ملم وفق المقاييس المسجلة محليا، في حدث أعاد الأمل إلى الساكنة بعد فترة طويلة من الجفاف الحاد الذي طبع الأسابيع الماضية.
وقد شكلت هذه الزخات المطرية عامل ارتياح كبير لدى الفلاحين، خاصة أن الفلاحة بالمناطق المحيطة بالمدينة تعتمد بشكل أساسي على مياه الأمطار، ما يجعل أي تساقط مهما كانت كميته ذا أهمية كبيرة في هذه المرحلة الحرجة من الموسم.
ورغم أن الكمية المسجلة تبقى محدودة، فإنها حملت مؤشرات إيجابية يمكن أن تعيد بعض التوازن إلى الوضع المناخي المحلي، في انتظار تساقطات أخرى قد تساعد في تفادي تكرار سيناريو المواسم الماضية التي تميزت بندرة الأمطار وتداعياتها على الإنتاج الفلاحي.
وتبقى آمال الساكنة والفلاحين معلقة على استمرار الاضطرابات الجوية خلال الأيام المقبلة، لتعزيز هذه البداية وتحسين الظروف الزراعية بالمنطقة.








