زايوسيتي.نت
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
No Result
عرض كل النتائج
زايوسيتي.نت
Home وطنية ودولية
تقرير جديد: ألمانيا تقود مشروعا أوروبيا لتقييد الخطاب العام عبر الإنترنت

تقرير جديد: ألمانيا تقود مشروعا أوروبيا لتقييد الخطاب العام عبر الإنترنت

ديسمبر 1, 2025
وقت القراءة: 1 min read
A A

يكشف تقرير جديد أنَّ ألمانيا أصبحت محورًا أوروبيََا لنظام رقابة رقمية واسع ومعقَّد، تشارك فيه جهات حكومية ومنظَّمات غير حكومية وفرق تدقيق معلومات وشركات خاصة ووسائل إعلام، تعمل جميعها ضمن شبكة متداخلة تشبه «منظومة صناعية للرقابة على الإنترنت».

وتُبيِّن الدراسة، التي أعدَّتها منظمة «ليبر-نت» غير الربحية وعُرضت في برلين خلال الأيام الماضية على يد مديرها التنفيذي «أندرو لويثنال»، الباحث والناشط الأسترالي في مجال حرية التعبير، أنَّ أكثر من 330 جهة — تشمل وزارات وهيئات فدرالية ومؤسَّسات و شركات اتصالات — تشارك في هذا النظام القمعي لحرية التعبير.

وبحسب التقرير، فإنَّ الخط الفاصل بين مكافحة المعلومات المضلِّلة وبين تقييد حرية التعبير بات «بالغ الدقَّة»، ما يثير تساؤلات حول حدود الدور الرقابي للدولة وشركائها في الفضاء الرقمي داخل ألمانيا.

وبحسب دراسة ليبر-نت، فإنَّ برلين ليست “استثناءً” ديمقراطيًا، بل تُمثِّل المركز العصبي لرقابة رقمية على مستوى أوروبي قد تتحوَّل، باسم القيم الغربية، إلى نموذج لرقابة شاملة على المحتوى. واعتمدت «ليبر-نت» المنهجية ذاتها التي استخدمتها سابقًا في تعاونها مع الصحافي «مات تايبي» ضمن تحقيقات «ملفات تويتر»، والتي خُصِّصت آنذاك لرسم خريطة “المُجمَّع الصناعي للرقابة” في الولايات المتحدة، لتوثّق من خلالها هذا “الشبكة الرقابية” الألمانية.

وخلال أكثر من ستة أشهر من البحث، أعادت المنظَّمة رسم ملامح شبكة رقابة واسعة تضمُّ مئات الهيئات: وزارات، ووكالات حكومية مثل وكالة الشبكات الفدرالية و المركز الاتحادي للتثقيف السياسي، إضافة إلى منظمات غير حكومية ووسائل إعلام عامة وخاصة ومراكز أبحاث وفرق تدقيق معلومات، فضلًا عن شركات اتصالات كبرى مثل «O2» و «فودافون» و «تليكوم».

ويشير التقرير إلى أنَّ هذه المنظومة تعمل بطريقة مُتشعِّبة؛ فليست كل الجهات تمارس دور الرقابة بشكل مباشِر، إذ يختصُّ بعضها بالتدقيق المعلوماتي، ويتولَّى أخرون مهام الإشراف أو التعاون مع المنصات الرقمية، إلَّا أنَّ جميعها تتحوَّل، في نهاية المطاف، إلى مكوِّنات لآلية رقابية واسعة التأثير. وتُبرَّر هذه الإجراءات بالحاجة إلى مواجهة الدعاية الروسية، والتطرُّف، وخطاب الكراهية، والنزعات الشعبوية.

ويُظهر ما خَلُص إليه التقرير أنَّ ألمانيا باتت تُشكِّل «المركز الأوروبي للرقابة الرقمية»، مع تأثير متزايد على سياسات تنظيم الخطاب العام على مستوى الاتحاد الأوروبي أيضًا. وتوضِّح الوثيقة أنَّ ألمانيا تشهد انزلاقًا تدريجيًا من نموذج ليبرالي إلى منظومة موسَّعة للمراقبة الرَّقمية التي تبلغ حدَّ حجب الآراء التي تزعج الاتحاد الاوروبي.

فالقوانين مثل «قانون إنفاذ الشبكات» (NetzDG) — وهو التشريع الألماني الخاص بـ«تعزيز تطبيق القانون على الشبكات الاجتماعية» الصادر عام 2017 — وما تلاه من تطوير عبر «قانون الخدمات الرقمية الأوروبي» (DSA)، تمنح المنصَّات الخاصة سلطة تقرير ما هو قانوني وما هو غير قانوني، تحت ضغط حكومي كبير، بما يرفع مخاطر الرقابة المسبقة.

وأحد الجوانب الحاسمة التي أبرزها البحث يتعلق بالتمويل: فبين عامي 2020 و2024 ارتفعت الأموال الحكومية المخصَّصة لأنشطة معلنة لمكافحة «خطاب الكراهية عبر الإنترنت» و«التصدّي للمعلومات المضلِّلة» من نحو 5 ملايين يورو إلى أكثر من 27 مليون يورو. كما تتلقَّى العديد من المنظَّمات غير الحكومية المعنية — مثل مؤسَّسة أمادو أنطونيو — تمويلًا كبيرًا ليس فقط من الدولة، بل أيضًا من كبرى المنصَّات الرقمية، وتعمل كجهات إشرافية أو «مُبَلِّغين موثوقين» – من جميع الدول وحاصلين على جنسيات أوروبية – مكلَّفين بالإشارة إلى المحتويات «غير القانونية» أو غير المرغوب فيها على الإنترنت.

ويفيد التقرير بأنَّ هذه البنية، التي تُقدَّم كأداة لمحاربة الكراهية والتضليل، تُستخدَم عمليًا لتهميش الآراء الناقدة أو غير المقبولة لدى المؤسَّسات الحاكمة، ما يُهدِّد تعدُّدية النِّقاش العام ويقيد الحق في حرية التعبير. كما يشير إلى مناخ متنامٍ من الرقابة الذاتية، إذ يقول %84 من الألمان إنهم امتنعوا عن التعبير عن آرائهم خوفا من العواقب.

ويسرد التقرير أمثلة على مداهمات منزلية، ومصادرة أجهزة إلكترونية، وإجراءات من الشرطة بحق أشخاص نشروا محتويات اعتُبرت مسيئة على الإنترنت — وهي وقائع سبق أن تناولها برنامج «60 دقيقة» الأميركي في تحقيق بثّ مطلع عام 2025.

ولا يقتصر الجدل على سنّ قوانين صارمة فحسب، بل تمتدُّ إلى نشوء جهاز منهجي في ألمانيا للتحكُّم في الخطاب المتداوَل عبر الإنترنت؛ جهاز يقوم على شبكة ثابتة تضمُّ وزارات، وأجهزة أمنية، ومنظَّمات غير حكومية، ومؤسسات، ومنصات خاصة تعمل كوحدة مراقبة دائمة تُحدِّد ما يمكن قوله وما يجب استبعاده، محوّلةً الاستثناءات القانونية إلى ممارسات روتينية.

ويعتمد هذا النموذج على آليات للإبلاغ والمراقبة والإزالة الاستباقية للمحتوى، غالبا من دون رقابة قضائية، وتُسنَد مهامُه إلى جهات تُعدّ “مستقلة” شكليًا، لكنَّها في الواقع مموَّلة من الدولة. وهكذا تصبح برلين مختبرًا أوروبيًا لتصدير نموذج تُقدَّم فيه “الأمن المعلوماتي” على الحريات، وتترسَّخ فيه رقابة بيروقراطية آخذة في الاتساع تُقوِّض التعدُّدية وتُحوِّل حرية التعبير إلى امتياز مشروط.

Share Tweet Email
Whatsapp zaiocity

google news zaiocity

Qries
المقال التالي
زايو تسجل 4.6 ملم من التساقطات والفلاحون يعلقون آمالا على أمطار مقبلة

زايو تسجل 4.6 ملم من التساقطات والفلاحون يعلقون آمالا على أمطار مقبلة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار مقترحة

مبادرة “إنسانية وحضارية” تجاه الكاتبة الإيطالية ضحية “سرقة مراكش”
أخر الاخبار

مبادرة “إنسانية وحضارية” تجاه الكاتبة الإيطالية ضحية “سرقة مراكش”

ديسمبر 10, 2025
المسكوت عنه في فوضى أسعار اللحوم.. والحكومة ترمي “كرة النار” بعيدا
أخر الاخبار

المسكوت عنه في فوضى أسعار اللحوم.. والحكومة ترمي “كرة النار” بعيدا

ديسمبر 10, 2025
بعد فاجعة فاس… هل تتحرك عمالة الناظور لتفادي كارثة محتملة بزايو؟
أخر الاخبار

بعد فاجعة فاس… هل تتحرك عمالة الناظور لتفادي كارثة محتملة بزايو؟

ديسمبر 10, 2025
الناظور تحتضن وفدا حكوميا بعيدًا عن ضوضاء السياسيين.. تفاصيل الغذاء الرسمي
أخر الاخبار

الناظور تحتضن وفدا حكوميا بعيدًا عن ضوضاء السياسيين.. تفاصيل الغذاء الرسمي

ديسمبر 10, 2025
موعد مباراة المغرب ضد سوريا في ربع نهائي كأس العرب والقنوات الناقلة
أخر الاخبار

موعد مباراة المغرب ضد سوريا في ربع نهائي كأس العرب والقنوات الناقلة

ديسمبر 10, 2025
فاجعة فاس.. بلاغ من وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية
أخر الاخبار

فاجعة فاس.. بلاغ من وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية

ديسمبر 10, 2025


تأسست سنة 2011 تهتم بأخبار مدينة زايو والريف والوطن وجاليتنا المغربية بالخارج


Tel : 0536338102 / 0668262248
Email :  zaiocity.net@gmail.com

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم. موافق اقرأ أكثر
Privacy & Cookies Policy

Privacy Overview

This website uses cookies to improve your experience while you navigate through the website. Out of these, the cookies that are categorized as necessary are stored on your browser as they are essential for the working of basic functionalities of the website. We also use third-party cookies that help us analyze and understand how you use this website. These cookies will be stored in your browser only with your consent. You also have the option to opt-out of these cookies. But opting out of some of these cookies may affect your browsing experience.
Necessary
Always Enabled
Necessary cookies are absolutely essential for the website to function properly. This category only includes cookies that ensures basic functionalities and security features of the website. These cookies do not store any personal information.
Non-necessary
Any cookies that may not be particularly necessary for the website to function and is used specifically to collect user personal data via analytics, ads, other embedded contents are termed as non-necessary cookies. It is mandatory to procure user consent prior to running these cookies on your website.
SAVE & ACCEPT