زايو سيتي / وفاء احجيرات
في إطار اللقاء التشاوري الذي نظمته السلطة المحلية مع المجتمع المدني بمدينة زايو، قدّم الناشط الجمعوي الأستاذ الحسين أقليد، مداخلة حول الرؤية التنموية الشاملة للمدينة، مؤكدا على ضرورة اعتماد مقاربة تشاركية تلبّي تطلعات السكان وتنسجم مع الدينامية الوطنية للتنمية المندمجة.
واستهل الأستاذ أقليد كلمته بالشكر لباشا المدينة على الدعوة، مستحضرا القرار الأخير لمجلس الأمن الدولي الذي أكد على وجاهة مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، واعتبره دافعا لتعزيز مسار التنمية الشاملة في كافة ربوع المملكة، بما فيها زايو.
وأشار المتحدث إلى أبرز التحديات التنموية للمدينة، والتي من بينها:
ارتفاع معدل البطالة (حوالي 25.6%)، وهجرة الشباب نحو الخارج.
ضعف البنية التحتية، وغياب التسوية العقارية، وانتشار التجارة العشوائية.
خصاص في المؤسسات التعليمية والتكوين المهني، ونقص الموارد البشرية والأنشطة الموازية.
محدودية المرافق الثقافية والرياضية، وضعف اعتماد الطاقة المتجددة وإدارة النفايات.
وفي المقابل، قدم الأستاذ أقليد مقترحات عملية لتعزيز التنمية المحلية، تشمل:
إحداث منطقة للتنشيط الاقتصادي، وبرامج تشغيل محلية، وتنظيم منتدى استثماري سنوي.
تأهيل البنية التحتية والطرقات، وتسريع التسوية العقارية، وإحداث أسواق نموذجية.
تعزيز التعليم والتكوين المهني، وتحسين المؤسسات التعليمية والبنية التحتية.
بناء مركب ثقافي وملاعب وفضاءات قريبة للأحياء الشعبية.
اعتماد الطاقة الشمسية، مشاريع للنجاعة الطاقية وتدوير النفايات، وإنشاء المساحات الخضراء.
واختتم الأستاذ أقليد مداخلته بالتأكيد على أن زايو تستحق أن تكون في صلب السياسات العمومية الجهوية والوطنية، بفضل طاقاتها البشرية وموقعها الاستراتيجي، داعيا إلى تضافر الجهود بهدف تحقيق هذه الرؤية التنموية.









طموح وتمني مشروع كل واحد يريد أن تتقدم منطقته وتنمو ولكن يجب مراعات الواقع مالديك وموقك وما اللدي يمكن القيام به وما هي الامكانيات الراهنة والمعتمدة لتحقيق الأهداف المهم الأمر لا ينجز بالشعار والتمني
والحماس هناك التبصر والتأمل ثم الاقدام
شكرا جزيلا على تفاعلك الراقي مع الموضوع ، أحيطك علما بان سقف مطالبي إذا لاحظت أنه كثير ، فهو خاضع لأسلوب و منهجية العمل النقابي في إعداد الملفات المطلبية، و للحديث صلة.