سلط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال خطابه أمام الكنيست الإسرائيلي، يوم الإثنين، الضوء على الدور البارز الذي لعبته سيدة الأعمال والطبيبة الأمريكية- الإسرائيلية ميريام أديلسون في توجيه السياسة الأمريكية تجاه إسرائيل، مشيدا بعلاقتها الوثيقة بإدارته وبالتزامها العميق تجاه “أمن إسرائيل وازدهارها”.
وقال ترامب، أمام أعضاء الكنيست، موجها كلامه إلى أديلسون التي كانت بين الحضور: “إنها تحب إسرائيل”. ونسب إليها وإلى زوجها الراحل شيلدون أديلسون الفضل في التأثير على قراراته التاريخية، مثل الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل عام 2017، ونقل السفارة الأمريكية إلى المدينة في العام التالي، وكذلك تأييده للسيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان المحتلة عام 2019.
Trump asked Miriam Adelson (and mentions her $60 billion in the bank), if she loves Israel more than America, and she refuses to answer.
Trump then says you know what that means, Israel! pic.twitter.com/RCZ1khe68T
— Truth_teller (@Truthtellerftm) October 13, 2025
وأضاف ترامب ممازحا: “كان شيلدون يدخل المكتب البيضاوي من النافذة إن لم يجد الباب مفتوحا”، في إشارة إلى نفوذه الواسع داخل إدارته. وتابع مبتسما: “لدى ميريام 60 مليار دولار في البنك، وأعتقد أنها تقول الآن: كفى!”، ما أثار ضحك الحضور.
وأشار ترامب، إلى أن ميريام أديلسون، التي منحتها إدارته وسام الحرية الرئاسي عام 2018، لعبت دورا خلف الكواليس في حثّه على مواصلة الجهود من أجل استعادة الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في غزة، قبل إعلان وقف إطلاق النار الأخير.
وتُعد أديلسون، المولودة في إسرائيل عام 1945، من أبرز سيدات الأعمال والمتبرعات السياسيات في الولايات المتحدة. درست الطب في جامعة تل أبيب وتخصّصت في علم الأعصاب، قبل أن تنتقل إلى الولايات المتحدة حيث أسّست مع زوجها مراكز “أديلسون” لعلاج الإدمان في لاس فيغاس وتل أبيب.
وبعد وفاة شيلدون أديلسون، مالك شركة Las Vegas Sands العملاقة عام 2021، أصبحت ميريام المساهم الأكبر في الشركة، وتُقدّر ثروتها بما بين 30 و35 مليار دولار، ما يجعلها من أغنى النساء في العالم.
كما تُعدّ من أبرز الداعمين للحزب الجمهوري الأمريكي، وقدّمت تبرعات ضخمة لحملتي ترامب الرئاسيتين عامي 2016 و2020، وتُعتبر من الشخصيات الأكثر نفوذا في العلاقات الأمريكية الإسرائيلية.
وفي عام 2018، منحتها إسرائيل وسام “صهيون” من الدرجة الأولى تقديرا لدعمها المتواصل للدولة العبرية.








