زايو سيتي
في ظل الحملات الأمنية المشددة على شواطئ إقليم الناظور لمنع محاولات الهجرة غير الشرعية، بدأت مراكب الهجرة السرية تتجه بشكل متزايد نحو سواحل الحسيمة، التي أصبحت خلال الأسابيع الأخيرة الوجهة المفضلة للراغبين في عبور البحر المتوسط نحو الضفة الأوروبية.
مصادر محلية أكدت أن الرحلات عبر القوارب الصغيرة تنطلق يوميا من مختلف شواطئ الإقليم، في محاولة للالتفاف على الإجراءات الأمنية المشددة في الناظور. ورغم المخاطر الكبيرة التي تواجهها هذه الفئة من الشباب، يواصل العديد منهم المخاطرة بحياتهم، أملا في تحقيق حلم الهجرة نحو أوروبا.
كما سجلت السلطات المحلية والبحرية حالات تدخل مستعجلة لإنقاذ قوارب تعرضت للغرق بسبب الأمواج العاتية، ما يسلط الضوء على خطورة هذه الرحلات غير الشرعية، التي غالبا ما تنتهي بمآس إنسانية.
وتشير المراقبة الميدانية إلى أن الحسيمة أصبحت محطة بديلة مؤقتة للمهاجرين، نظرا لانخفاض المراقبة ووجود شبكات محلية تساعد في تسهيل الرحلات، ما يعقد جهود السلطات في محاربة ظاهرة الهجرة السرية التي تواصل تسجيل ارتفاع مقلق.








