زايوسيتي / أسامة يخلوفي
من المرتقب أن يتضمن جدول أعمال الدورة العادية لشهر أكتوبر لجماعة زايو نقطة تتعلق بمناقشة والتصويت على اتفاقية شراكة بين الجماعة وغرفة الصناعة التقليدية لجهة الشرق، تروم إحداث مركب مندمج للصناعة التقليدية بمدينة زايو.
وتأتي هذه المبادرة في إطار التوجهات الوطنية والجهوية الرامية إلى دعم قطاع الصناعة التقليدية باعتباره محركا أساسيا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وفضاء لحماية الهوية الثقافية وتعزيز فرص الشغل لفئة واسعة من الحرفيين والشباب الباحثين عن مصادر دخل قارة.
وقد وجه رئيس لجنة المرافق العمومية والخدمات دعوة رسمية لأعضاء اللجنة من أجل حضور اجتماعها هذا اليوم، حيث ستتم مناقشة تفاصيل الاتفاقية ومختلف أبعادها، تمهيدا لعرضها على أنظار المجلس الجماعي في دورة أكتوبر من أجل المصادقة.
ويراهن الفاعلون المحليون على أن يشكل هذا المركب نقلة نوعية لمدينة زايو، إذ سيوفر فضاءات عصرية ومهيكلة للحرفيين تمكنهم من ممارسة أنشطتهم في ظروف لائقة، عوض الفضاءات التقليدية التي غالبا ما تفتقر للتجهيزات الأساسية. كما ينتظر أن يفتح المشروع آفاقا جديدة للتشغيل الذاتي، من خلال تشجيع الشباب على تعلم حرف يدوية وتطويرها بما يواكب حاجيات السوق المحلي والجهوي.
إلى جانب ذلك، يرى متتبعون للشأن المحلي أن المركب سيساهم في تعزيز جاذبية المدينة على المستوى السياحي، إذ ستتاح للزوار فرصة الاطلاع على منتوجات تقليدية أصيلة تعكس غنى الموروث الثقافي والحرفي للمنطقة. كما سيشكل فضاء للتبادل والتكوين لفائدة الصناع التقليديين، بما يسهم في تطوير مهاراتهم وتحسين جودة المنتوج.
ومن شأن هذا المشروع، في حال المصادقة عليه والشروع في إنجازه، أن يفتح صفحة جديدة في مسار التنمية بزايو، باعتباره إضافة نوعية للبنية التحتية الاقتصادية والاجتماعية، وخطوة عملية نحو جعل المدينة فضاء يحتضن الإبداع الحرفي ويثمن التراث المحلي.








