زايوسيتي / أسامة اليخلوفي
اندلعت مساء أمس السبت ألسنة النيران بمطرح النفايات العمومي التابع لجماعة أولاد ستوت، ضواحي مدينة زايو، في حادث بيئي خطير استنفر مختلف الأجهزة المعنية. ورغم الجهود الكبيرة التي بذلت للسيطرة على الحريق وإخماده، عادت النيران لتندلع من جديد صباح اليوم الأحد، ما زاد من حدة القلق في أوساط الساكنة المجاورة.
وعرف مكان الحادث استنفارا لمصالح الدرك الملكي والوقاية المدنية، إضافة إلى حضور قائد قيادة أولاد ستوت، حيث تمت تعبئة مختلف الوسائل والآليات لمحاصرة ألسنة اللهب ومنع انتشارها نحو الأراضي الفلاحية القريبة. كما تجري محاولات حثيثة للسيطرة الكاملة على الوضع وسط مخاوف حقيقية من انتقال النيران إلى بعض الدواوير السكنية المحاذية للمطرح.
وتطرح هذه الحرائق المتكررة تساؤلات حول غياب حلول جذرية لمعضلة مطرح النفايات، خاصة في ظل انبعاث روائح خانقة ودخان كثيف يؤثر سلبا على صحة المواطنين والبيئة.
ويرى متتبعون أن استمرار هذه الوضعية يفرض تدخلا عاجلا من السلطات المختصة لإيجاد بدائل مستدامة لتدبير النفايات، بدل الاقتصار على حلول ترقيعية لا تلبث أن تكشف عن محدوديتها مع كل حادث حريق جديد.
















في الوقت اللي باقي الجماعات كاتسابق باش تجيب مشاريع تنموية وتشغل شبابها، أولاد ستوت تحت التسيير ديال رئيسها جابو لينا إنجاز مبحالوش ما كاينش: مطرح ضخم للنفايات يعني الزوبيا حشاكم.
اليوم، وللأسف، ما بقيناش كنسمعو باسم أولاد ستوت إلا مقترن بالزبالة والروائح الكريهة و الحشرات والذباب و زوبيا للأسف اصبحت جماعة اولاد ستوت مرحاض الاقليم . وهكّا تحولت الجماعة من أرض عندها تاريخ وناس أحرار، إلى مرحاض او 《بيت الما 》 مفتوح للإقليم.
إوا هنيئا للرئيس والمجلس ديالو بهذا المشروع “الاستراتيجي”: ما قدروش يجيبو معمل، ما قدروش يجيبو فرص شغل، ما قدروش يجيبو استثمار نظيف… ولكن عرفو كيفاش يحوّلو جماعتنا لمكب زبالة رسمي الى مرحاض اقليم الناظور كل الجماعات ترمي زالتها بجماعة اولاد ستوت زوبيا اقليم الناظور!
برافو عليكم… دخلتو التاريخ، ولكن تاريخ الزبالة و العار.
كارثة بيئية لم يشهدها المكان من قبل،دخان كثيف رمادي اللون، سام وخانق وقاتل ذو رائحة كريهة ..غطى السماء كلها وكأنه سحاب في يوم ممطر،نفايات قديمة بالاطنان تحترق ومقال جميل وأنت تقرأ بين الأسطر،(حادث استنفر مختلف الأجهزة المعنية،حضور الدرك الملكي والوقاية المدنية وحضور قائد قيادة اولات ستوت بسيارة داسيا) ،في حين كان الأمر يقتضي وصول طائرة واحدة في ضرف زمني لا يتجاوز ساعة واحدة وأربع طلعات كافية لإخماد النيران من بدايتها،كارثة صحية لم نشهدها من قبل وطائرات الكنادير أنهت مهمتها في جنوب فرنسا وإسبانيا والبرتغال…أليست صحتنا أولى؟ لماذا لم يدقوا جدران الخزان؟؟؟؟