أمر القضاء البرتغالي، نهاية الأسبوع الماضي، بترحيل 38 مهاجرًا مغربيًا، وصلوا إلى سواحل منطقة “الغارف”، على متن قارب خشبي، حيث منح المعنيون وفق القرار القضائي، مهلة 20 يومًا لمغادرة البلاد طوعًا، على أن يتم ترحيلهم قسرًا في حال عدم الامتثال، بحسب ما أفادت به مصادر إعلامية.
وكان القارب الذي يقل 25 رجلًا و6 نساء و7 أطفال، جميعهم من الجنسية المغربية، قد وصل إلى السواحل البرتغالية يوم الجمعة 8 غشت، بعد رحلة بحرية استمرت خمسة أيام، حيث فقد خلال هذه الرحلة، أربعة من الركاب حياتهم، بحسب شهادة أحد الناجين لوسيلة الإعلام البرتغالية “أوبسرفادور”، قبل أن يصدر بعد أقل من 24 ساعة على وصولهم، قاضي محكمة سيلفيس، الواقعة في إقليم فارو، أمرًا بترحيلهم إلى بلدهم.
وإلى حين استكمال الإجراءات القضائية، يخضع المهاجرون الـ38 للاحتجاز المؤقت في مبنى بمدينة ساغريش، وفّره المجلس البلدي لفيلا دو بيسبو، إذ يخضع المكان لمراقبة دائمة من قبل عناصر من الحرس الوطني الجمهوري إلى جانب فرق الحماية المدنية وعناصر الإطفاء، لضمان الأمن والانضباط داخل موقع الإيواء المؤقت.
ومن المقرر أن تتولى وكالة الاندماج والهجرة واللجوء، تنسيق عملية الترحيل، فور استكمال جميع الإجراءات القانونية، حيث يُستثنى من هذا القرار الأطفال، الذين يحميهم القانون الدولي من الطرد القسري.
وفي تصريح لوسائل الإعلام المحلية، أشاد وزير الرئاسة البرتغالي، أنطونيو ليتاو أمارو، بسرعة وكفاءة تدخل السلطات، مؤكدًا أن العملية شملت “الرصد والاعتراض” في وقت قياسي، وجرى تنفيذها “بشكل فعال للغاية”، وفق وصفه.








