زايو سيتي: إلياس عمراوي
استأنفت السلطات المحلية بمدينة زايو، صباح اليوم، عملية إزالة “الباشات” وتحرير الملك العمومي، في خطوة وصفت بالإيجابية من طرف عدد من المواطنين، خصوصا وأن العملية تستهدف إعادة النظام والانضباط إلى الشوارع الرئيسية للمدينة.
وكانت السلطات قد شرعت في تنفيذ هذه الحملة قبل عيد الأضحى، حيث شملت عدة شوارع حيوية، شهدت تزايدا ملحوظا في احتلال الأرصفة والفضاءات العمومية من طرف الباعة العشوائيين وأصحاب العربات، مما تسبب في عرقلة حركة السير وتشويه جمالية المدينة.
اليوم، عادت الحملة من جديد، وهذه المرة انطلقت من شارع الحسن الثاني، تحت إشراف مباشر من السلطات المحلية، وبمشاركة كل من الأمن الوطني، القوات المساعدة، أعوان السلطة، والشرطة الإدارية. وتم خلال العملية إزالة مجموعة من “الباشات” والعربات العشوائية التي كانت تحتل الأرصفة، وسط تجاوب وتعاون من بعض المعنيين.
الساكنة عبرت عن ارتياحها الكبير لهذه المبادرة، معتبرة إياها خطوة ضرورية للحفاظ على النظام العام وتحسين مظهر المدينة، داعين في الوقت ذاته إلى الاستمرار في مثل هذه الحملات لتشمل باقي الأحياء والمناطق المتضررة من احتلال الملك العمومي.
جدير بالذكر أنّ مثل هذه الحملات لا تلقى فقط ترحيبا من طرف المواطنين، بل تعتبر ضرورية في إطار التنظيم الحضري ومحاربة الفوضى، خاصة مع اقتراب موسم الصيف وما يشهده من حركة كثيفة داخل المدينة.

































ويتعين على التجار والملاك بتزيين محلاتهم وترميم قشورها وصبغها وتصويرها والقطع مع العشوائية والا قانون.