زايو سيتي: أسامة اليخلوفي
تساءل عضو جماعة زايو المنتمي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، كمال المريني، عن حصيلة خمسين عاما من تدبير المجلس الجماعي، وذلك خلال جلسة أشغال الدورة العادية لشهر ماي 2025، التي انعقدت يوم أمس الثلاثاء بقعة الاجتماعات بجماعة زايو.
وكان السؤال الذي طرحه كمال المريني دقيقًا ومباشرًا، حيث قال: “ما الذي تحقق وما الذي لم يتحقق في غضون خمسين عامًا من التدبير السياسي لمحمد الطيبي لجماعة زايو؟”، وتابع المريني في سؤاله، مطالبًا بتوضيح لذلك.
وعبـّر المريني، في تصريح خص به جريدة “زايو سيتي”، عن خيبة أمله من أشغال الدورة العادية لشهر ماي، مؤكدًا أن الدورة لم تكن في مستوى تطلعات وانتظارات ساكنة مدينة زايو.
وقال المريني: “الساكنة تنتظر من هذه الدورة أن تأتي بالإجابات على القضايا التي تهمهم بشكل مباشر، مثل تسوية الوضعية العقارية، خلق فرص الشغل، وفتح باب الاستثمار للشباب والعاطلين عن العمل. لكن للأسف، لم نلحظ أي جديد في هذه المجالات.”
وأوضح ذات المتحدث، أن هذه القضايا تعتبر من أولويات الساكنة التي تنتظر من المجلس الجماعي، تقديم إجابات واضحة وواقعية تتناسب مع حاجيات المدينة.









الى المستشار المحترم ،الدورة تناقش الأمور المقدمة مسبقا لدى كتابة المجلس ،هاذ النقط اللي متكلم عليهم علاش متقدمتش بهم لدى كتابة المجلس الجماعي ان تم قبوله فستناقش وان تم رفضها فذلك شيء آخر.جدول الاعمال كان عبارة عن مناقشة المنح المقدمة للجمعيات وكذا تعديل كناش التحملات المتعلق بالباعة الجائلين بشارع محمد الخامس…
إلى المستشار المحترم
عدم احترام جدول الاعمال يعتبر استهانة بالمجلس وبالساكنة
الخروج عن اللباقة لايعبر الا عن صاحبهاخاصة وانك تخاطب رجلا راكم من التجربة ومن السنوات مايكفي لجيبك بما يليق
الترافع عن التمثيلية لها ابجديات وأسس اما – لي باغي يتبومبا- فليس في قاعة المجلس حيث الصحافة والسلطة
من يريد خدمة داءرته هناك طرق مختلفة للقيام بذلك اولها التواجد اليومي و تنظيم حملات للنظافة وحملات التضامن مع المتضررين من أمور طارئة كالمرض والموت و صروف الدهر …
الركوب على ماسي الآخرين لم تجلب يوما الاحترام لأي كان مستشار او غيره وإثارة مشكلة ساءق مع جمعية لا علاقة له بجدول الاعمال و لاعلاقة للبلدية به