في إطار المشاريع المرافقة لاستضافة المغرب كأس العالم 2030، ينتظر إطلاق أشغال الطريق السيار القاري الرباط – الدار البيضاء، الذي سيكون موازيا للطريق الأول على مسافة 60 كلم، وسيربط مباشرة الطريق الالتفافية الرباط عبر تامسنا، والطريق السيار الدائري الجديد جنوب الدار البيضاء (تيط مليل)، عبر مطار بنسليمان وسيمر بمحاذاة الملعب الكبير للدار البيضاء.
وسيعرف المشروع بناء جسور عابرة لسبعة أودية، وتقدر مدة إنجازه في 30 شهرا، حيث ينتظر إكماله سنة 2028، وسيساهم الطريق الجديد في تفادي الاكتظاظ، الذي تعرفه الطريق السيار، والطريق الوطنية الرابطة بين الرباط والدار البيضاء، خصوصا في أوقات الذروة، وفي أيام العطل ونهاية الأسبوع.









يحق لي، كوني كنت المسؤول الميداني طيلة سنتين اثنتين من نونبر 1989 الى شتنبر 1991 على أشغال بناء أول محطات الأداء على الطرق السيارة بالمغرب والبداية بمحور الرباط/الدار البيضاء، أن أعتبر ورش الطريق الجديد بمثابة معهد عالي مفتوح لجميع الطلبة المهندسين والإداريين والجامعيين والصحفيين وكذلك المهنيين الخاضعين لبرامج التكوين المستمر يُستقبلون حسب برامج شهرية ممتدة على طول 30 شهر مؤطرين من طرف مهندس مدني مكلف بالتواصل الداخلي والخارجي يمكنهم من حق الوصول إلى أمكنة المنشآت والمعلومات والأرشيف. بصيغة أخرى، ذلك الورش مؤهل ليكون قبلة للرفع من جودة التكوين العادي والتكوين المستمر ولدراسات وبحوث جامعية نظرية وتطبيقية لا فقط ورش كباقي أوراش المملكة نظرا لتواجده بالقرب من المدارس والمعاهد العليا ومن مقرات الادارات والمقاولات العمومية.
واين المغرب المنسي الغير النافع بني ملال خنيفرة.