سعيد قدوري
تواصل زايوسيتي النبش في ماضي مدينة زايو، من خلال نشر صور ووثائق ومقالات تشير لفترة معينة من الزمن بهذه الحاضرة الضاربة في عمق التاريخ.
ينشر الموقع اليوم صورة أُخذت حديثا، وهي لبناية “الدير” أو المعبد اليهودي وسط مدينة زايو، والذي أغلق أبوابه منذ عدة عقود، لكن يبدو أن المعبد لا زال قائما من الداخل إن لم يكن قد تعرض لنهب محتوياته.
يقع “الدير” اليهودي بشارع الجامعة العربية، عند نقطة اِلتقائه بشارع محمد الخامس، وقد تم بناؤه وسط المساكن القديمة، ويتم الولوج إليه عبر دهليز قصير تطل بوابته على الشارع المذكور.
الملاحظ أن المعبد اليهودي لم يكن قريبا من الكنيسة الكاثوليكية والمسجد، حيث أن الأخيرين بُنيا بجوار بعضهما فيما تم بناء الدير بعيدا قليلا عنهما.
المعبد اليهودي بُني سنة 1804، وقد بناه الحاخام “حريام رابيل”، والذي يعتبر واحدا من اليهود الذين كانوا مولعين بتأسيس كيان لليهود. وقد ظل يؤدي أدواره إلى غاية ستينيات القرن الماضي.











vivre Palestine ✌✌✌
اذا نبشت في ماضي اليهود الصهاينة فستجدهم في يوم من الايام يطالبون بحقهم في الدير و الدور.
Exactement
اهتموا بإخوانكم المسلمين المحتاجين أما النبش في هكذا دين وتاريخ لن يجلب إلا تشبثهم بأرض المدينة وبالتالي الرغبة في إعادة استيطانها ، كفانا تطبيلا لهم فالأحرى بنا التوحد فيما بيننا والتعاون والتراحم إزاء المحتاجين حقا من إخواننا المسلمين أبناء المدينة