زايوسيتي
الكثير منا بمدينة زايو لا يعرف من رئيس لمجلس جماعة هذه المدينة إلا اسم محمد الطيبي، الذي شغل هذا المنصب منذ 12 نوفمبر 1976، لكن قبل ذلك التاريخ سبق أن شغل منصب الرئيس ثلاثة أشخاص، في عهد المغرب المستقل، وقد كانت لكل واحد من هؤلاء الرؤساء بصمته التي تركها للأجيال ما بعده.
اخترنا في هذا المقال الحديث عن أول رئيس لجماعة زايو بعد استقلال المغرب، والتي كانت تشمل أولاد ستوت الحالية، وهو السيد حماد الفارسي ابن القائد البشير، الذي شغل منصب الرئيس برسم انتخابات 29 مايو 1960، واستمر في منصبه ثلاث سنوات إلى غاية 28 يوليوز 1968، موعد الانتخابات الثانية، بعدما فضّل عدم الترشح بغية التفرغ للعلم، حيث كان ملما بالشريعة الإسلامية والرياضيات.
حماد الفارسي، رغم تسييره لجماعة زايو القروية، آنذاك، باسم حزب الاستقلال، لمدة قصيرة، إلا أنه ترك بصمة بارزة في تاريخ هذه المنطقة، حيث استغل علاقاته الواسعة مع كبار مسؤولي الدولة، فطلب أن تكون زايو إقليما.
طلبه هذا أُخذ على محمل الجد، فكان أن تم منح زايو دائرة لوطا الواسعة حينئذ، تمتد من رأس الماء إلى أفسو، مرورا بعدة جماعات، على أساس أن يتم الانتقال بعد ذلك إلى إقليم تكون عاصمته زايو.
وكانت دائرة لوطا تتبع لها في تلك الفترة 8 جماعات، كلها بمساحات كبيرة جدا، أكبر بكثير من حجم أقاليم المملكة حاليا، وبساحل ممتد على مسافة أزيد من 22 كيلومترا. غير أن الأمور صارت في اتجاه معاكس فتم نقل مقر الدائرة في عهدنا الحالي إلى مدينة سلوان.
وُلد حماد الفارسي خلال 02 يونيو من سنة 1931 بدوار الفوارس بجماعة أولاد ستوت حاليا، وقد تتلمذ على يد شيخه العلامة الفقيه محند بريسول بقرية تنملال، وحفظ كتاب الله وتفقه في العلوم الشرعية، ثم أتم دراسته بجامعة القرويين بفاس.
تمكن حماد الفارسي من استيعاب ألفية ابن مالك والأجرومية وشتى علوم اللغة العربية، وعلوم الرياضيات، هذا في الخمسينات، ثم انتقل إلى إتمام تعليمه الثانوي بمدينة تطوان عام 1963.
وبجانب الفقيه العلامة محند بريسول، تتلمذ حماد الفارسي على يد أعلام فاس، كالعلامة الداودي والعلامة تاج الدين الحسيني الإدريسي.
يعتبر حماد الفارسي أول مدير لمدرسة عبد الكريم الخطابي الابتدائية بزايو، وانتقل بعدها لشغل منصب أستاذ مكون بمدرسة تكوين المعلمين بوجدة، ثم عاد إلى مدينة الناظور كأستاذ للتعليم الثانوي، وناظر عام برفقة الأستاذ المقدم بوزيان، ومديرا بثانوية أبي الخير ببركان.
بعد ذلك انتقل إلى ميضار لشغل منصب مدير ثانوية الأمل، وفي ختام مشواره المهني عُيّن مديرا على ثانوية البساتين بمكناس، ليُحال على التقاعد سنة 1992.
عُرف عنه نكران الذات ومحاربة الفساد والمفسدين، وهو من رجالات الإقليم ومن مؤسسي حزب الإصلاح الوطني، وأحد الركائز والدعائم الأولى في إرساء فرع حزب الاستقلال.
وفي تسييره لجماعة زايو عُرف عنه مصداقيته البالغة، واليد البيضاء، وترافعه عن مصالح المنطقة. كما لا ننسى ونحن نتحدث عن هذا الرجل عضويته البارزة في رابطة علماء الناظور.
والده القائد البشير عرف عنه معاداته الشديدة للمستعمر الإسباني، حيث تعرض للأسر والسجن لسنوات طويلة، وبعد الاستقلال تم منحه منصب قائد قيادة زايو، عرفانا بمقاومته للمستعمر. فما كان من ابنه حماد الفارسي إلى أن كان على نفس سيرة والده في المنافحة عن زايو.
ألقى حماد الفارسي خطابا شهيرا بمدينة ازغنغان دفاعا عن المقاومة الجزائرية في مواجهة المستعمر الإسباني. مستعملا ميكروفونا آنذاك.
كان على وشك الانتهاء من تأليف كتاب سماه “الاكتراث بعلم الميراث”، إلا أن المنية عاجلته فلقي ربه يوم الثلاثاء 23 يوليوز من سنة 1992.














حكم 3 سنوات جاب دائرة بحجم إقليم وأخونا الطيبي حكم نصف قرن صيفت الدائرة لسلوان وهجر أولاد زايو حسبنا الله ونعم الوكيل فيه وفكل واحد كان سبب في بقاء هاذ الشخص فوق الكرسي
للأسف الشديد الرجال مشاو وخلاو وراهم الرواعن
فعلا هذا الرجل عرفناه كمدير لمدرسة عبدالكريم الخطابي ،واسمه ارتط بهذه المدرسة كأنها تحمل اسمه ،عرفناه كإنسان مستقيم وهادئ جدا وغير متصلت، كغيره من المدراء بل ،استقامته كانت هي صرامته ،الكل كان يحترمه بهذه الأخلاق العالية ،كنت دائما افكر كيف لهذا الرجل بهذا الهدوء الرازن يسير هذه المدرسة التي كانت في عهده من أحسن المدارس ان لم نقل عنها في الإقليم، كان انسان يستمع إلى التلاميذ ويستجيب لهم بكل هدوء وأدب وطيبوبة وكذلك معاملته مع المعلمين والتلاميذ ،انسان كان يستحق كل تقدير واحترام
كان معروف بالاسم سي حماد المدير رحمه الله
كان مناضل ومقاوم عرضت عليه مهام رءيس داءرة في آواخر الستينات فرفضها و أراضي فلاحيّة بصيراانذاك من أحد عمال اقليم الناظور ليسكته دفاعا عن أبناء قبيلته فرفضها ناهيك عن عدم ترشّحه لولاية ثانيةً بجماعة زايو فترك ميزانيتها ممتلئة وكان اول من رمم طريق زايو راس الماء بعد الاستعمار وهاته شهادة سمعتها منه رحمه الله
الله يرحمو ويوسع عليه،حقا كان مقاوما ومجاهدا وكان رءيس جماعة زايو لمدة 3 سنوات ودافع بان يكون زايو اقليما الا انه فوجىء بمنحه دائرة زايو عوض اقليما انذاك ،وكان من خير أبناء زايو في عصره انذاك،وكان رجل شهم ولم يعاود انتخابه لمرحلة ثانية لرئاسة جماعته واخذ رءاستها من وراءه على ما اضن السيد.لمريض عبد القادر بن القائد امحمد لمريض رحمهما الله واسكنا فسيحهما الجنة وبقيت مسيرة الرئاسة حتى وصلت إلى محمد الطيبي الذي شب فيها وترعرع وهو مخضرم عايش حكم مليكين او ثلاثة ومن تم ترك الدائرة لمدينة سلوان ولم يكره ان يمنح لسلوان حتى معمل السكر والتكرير تبقى بلدية زايو العزيزة فضة اليدين وشكرا شاب من زايو غيور على مدينته ومدينة اجداده