زايو سيتي:
كما تم تداوله على نطاق واسع، تم بداية الأسبوع الجاري، تعيين الإطار محمد الهلالي مديرا لمستشفى القرب بمدينة زايو، بعدما كان يشغل منصب حارس عام بالمستشفى الإقليمي الحسني بالناظور.
جاء ذلك، بحسب مصادر من داخل إدارة مستشفى الحسني، بعدما طلب الدكتور فيصل الكركراوي، المدير السابق للمستشفى، إعفاءه من منصبه الذي قضى فيه مدة ليست بالطويلة.
وبحسب ما ذكرته مصادرنا، فإن إعفاء الدكتور فيصل لم تكن نتيجة اختلالات في تدبير هذا المرفق، علما أنه لم تكن موضوعة بين يديه أي ميزانية لتدبير المستشفى، حيث كان ذلك يتم عبر إدارة الحسني مباشرة.
وفي اتصال بالدكتور فيصل، أكد أنه جاء لمستشفى القرب بنية الرفع من أداء هذه المؤسسة الصحية، غير أنه واجه بعض الصعوبات، وصلت حد الاعتداء عليه لفظيا من طرف بعض العاملين هناك، ما جعله يطلب إعفاءه. على حد قوله.
وفي ذات السياق؛ فقد رَحَّب مجموعة من النشطاء بزايو بالإطار الجديد، محمد الهلالي، متمنين له النجاح في مهمته، حتى ينهض بأدوار هذه المؤسسة.
ويُشكل الهلالي واحدا من الأطر التي اشتغلت لمدة ليست بالقصيرة في إدارة مستشفى الحسني، وهو لا ينتمي للأطر الطبية أو التمريضية، وهذا ما كان مطلبا دائما ببلادنا.
فقد تم انتقاد وزارة الصحة مرارا بسبب سماحها بتغيير الأطر الطبية والتمريضية لإطار اشتغالها، وهو ما كان يترك فراغا كبيرا داخل المستشفيات، حيث يُغَيّر المئات من الأطباء والممرضين إطارهم سنويا ما يزيد من الاحتقان في هذا القطاع الحيوي.









داك الفيروس الموجود حاليا بمستشفى القرب بزايو يجب استئصاله.فلم يسلم من لسانه وافعاله الاطباء والممرضين والمستخدمين والحراس…على باشا مدينة زايو التدخل فورا. لتسهيل عمل المدير الجديد الدي لا اتوقع ان يبقى في المدينة كما يعتقد الكثير.
رسالة موجهة لسي الهلالي. والتي اعرف انها ستصله. الحدر ثم الحدر من داك الفيروس الموجود بمستشفى القرب. لن يتركك بخير .