زايوسيتي
سَجّل مراقبون تراجعا لافتا في صفوف نشاط الهجرة السرية على طول سواحل قرية أركمان ناهيك عن ساحل رأس الماء الذي بات منذ مدة عصيا على المهاجرين السريين.
وبجانب المنع الكلي لنشاط المهاجرين السريين بأركمان ورأس الماء، تم التضييق لدرجة المنع الشامل لأي نشاط مرتبط بتجار المخدرات على مستوى سواحل الجماعتين المذكورتين.
ويأتي هذا المنع والتضييق الشامل على التجارة في البشر وتجارة الممنوعات، بحسب المراقبين، إلى السياسة التي باتت تنهجها قيادة الدرك الملكي بسرية زايو، التي يتبع لها النفوذ الترابي لرأس الماء وأركمان.
التضييق على عصابات الاتجار في المخدرات والبشر دفع بهؤلاء إلى البحث عن بدائل لاستمرار نشاطهم، وقد وجدوا ضالتهم في شواطئ جماعة بني شيكر، خاصة بعض الشواطئ التي أصبحت مثار نقاش واسع مؤخرا، ونخص بالذكر هنا شاطئ تشارانا.
تشارانا تحولت مؤخرا إلى محطة لانطلاق الزوارق المحملة بالمخدرات أو المهاجرين السريين صوب سواحل الجارة الشمالية لإسبانيا، حيث تشهد رحلات شبه يومية في هذا الاتجاه.
وبات معروفا بين تجار الممنوعات بالمنطقة اسم المركز 12 والمركز 13، اللذان أصبحا محطتين رئيسيتين لانطلاق المرشحين للهجرة السرية، حيث يتم هناك إعداد الزوارق وشحنها.
ورغم الحملات التي تأتي بشكل دوري لتوقيف المتورطين في تجارة الممنوعات والاتجار في البشر إلا أن نشاط هؤلاء تجاوز كل الحدود، حتى صارت تشارانا محجا للراغبين في معانقة الفردوس الأوروبي من كل مناطق المملكة.







