زايوسيتي
وَجَّهَ النائب البرلماني الاستقلالي، محمد الطيبي، سؤالا كتابيا داخل البرلمان، حول موضوع “تعبيد الطريق الرابطة بين مركز جماعة زايو وقمة جبل سيدي عثمان بجماعة أولاد الداود، إقليم الناظور حيث محطة الاتصال والبث التلفزي”.
وسبق للنائبة البرلمانية، عن حزب التقدم والاشتراكية، فريدة خنيتي، أن وجهت نفس السؤال، كما أن وزارة التجهيز والماء أوردت الجواب على سؤال النائبة.
وجاء في سؤال الطيبي محمد: “لا شك أنكم تعلمون الدور الذي يلعبه مركز الإتصال والبث التلفزي وأجهزة أخرى- الكائن بقمة جبل سيدي عثمان شمال مدينة زايو بإقليم الناظور- وكذلك صعوبة الطريق الجبلي المؤدي إليه، انطلاقا من مدينة زايو في مسافة تقارب 7 كيلومترات”.
وزاد ذات النائب: “الطريق المذكور مفتوح منذ بداية السبعينات بين مدينة زايو وموقع محطة الإرسال المذكورة”. واسترسل: “نشاط المحطة أصبح متعددا بعدد حاجيات مصالح الدولة بنفس المكان، سواء في الإعلام أو البث أو البريد وأنواع الإتصال الأخرى”.
وأشار الطيبي إلى أنه “سبق أن كانت هناك وعود من طرف وزارة الإعلام سابقا بقصد تعبيد الطريق الرابط المؤدي إليه وتجهيزه، إلا أن ذلك لم يتم إلى الآن”. وأضاف: “أهمية تهييئ الطريق المؤدية إلى مركز المحطة أصبح ضروريا ومطلوبا بإلحاح لتسهيل عمل أجهزة الدولة المرتبطة بهذه المحطة. كما أن تعبيد هذا الطريق سيفتح مجالا مهما للسياحة الجبلية بالمنطقة وتسهيل مأموريات أخرى على الساكنة”.
وساءل الطيبي الحكومة قائلا: “ما هي الإجراءات التي يمكنكم اتخاذها بخصوص تعبيد هذا الطريق الذي يعتبر مهما وحيويا في خدمات الإتصال والتواصل وغيرها… علما أن الأمر بقدر ما يهم وزارتكم، فهو مرتبط بأجهزة أخرى ذات أهمية وطنية تابعة للدولة”.
وتجدر الإشارة إلى أن سؤال محمد الطيبي الكتابي، لم يتلقى الإجابة حوله من طرف القطاع الحكومي المعني.
وكان وزير التجهيز والماء، نزار بركة قد أكد في جوابه على سؤال فريدة خنيتي “أن الأمر يتعلق بطريق غير مصنفة، وبالتالي فإن تأهيلها وصيانتها سيندرج في إطار التصور الجديد للوزارة الهادف إلى خلق تجانس بين خصائص الطرق المصنفة وغير المصنفة، مع استحضار البعد الجهوي في المشاريع الطرقية لتقليص الفوارق الترابية والاجتماعية، لا سيما في المناطق القروية”.
وأبقت الوزارة، حسب جواب الوزير، المصالح الإقليمية للتجهيز والماء بإقليم الناظور، رهن الإشارة للاستشارة التقنية في الموضوع. حسب نسخة الجواب التي تحصلت جريدة “زايو سيتي” على نسخة منه.








