نوادر الدروس الحسنية..عالم في حضرة الملك لوزير الأوقاف: “ماتجبدش لي جلابتي”

آخر تحديث : السبت 17 أبريل 2021 - 3:17 مساءً
2021 04 16
2021 04 17

ورد في كتاب مسار المصور الملكي محمد مرادجي أن وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية حينها عبد الكبير العلوي المدغري جلس أسفل الكرسي الذي يلقي من عليه العلماء الدروس الحسنية في حضرة الملك الراحل الحسن الثاني.

كان الدور هذه المرة على العالم محمد لزرق ليلقي محاضرة دينية في حضرة عاهل البلاد.

ونظرا لإطالة الفقيه المغربي، خريج جامع القرويين بفاس، وعدم احترامه للتوقيت المتفق عليه، وفي محاولة لتنبيه الفقيه لزرق إلى ذلك قام الوزير العلوي المدغري بشد طرف جلباب الفقيه المحاضر بطريقة غير ظاهرة لينبهه إلى ضرورة إنهاء الدرس الذي يلقيه.

وبصوت مرتفع تحدث العالم إلى الوزير “ما تجبدش جلابتي، إذا أراد أمير المؤمنين أن أختم سيقولها هو بنفسه. وعلى كل حال أنا في المرحلة النهائية وسأنهي بما يتناسب مع الموضوع الذي أحاضر فيه”. وبنبرة لا تخلو من فكاهة قال له الملك الراحل الحسن الثاني: “كمل آ الأستاذ”.

ودقائق قليلة بعد ذلك، واحتراما للملك، أنهى المحاضر الدرس الذي استفاض فيه، لكن الحسن الثاني فهم أنه العالم لزرق لم يكمل محاضرته وخاطبه قائلا: “نعلم أنك لم تنه محاضرتك، لذلك ندعوك إلى إلقاء درس يوم الغد إن شاء لله”، فأجاب العالم لزرق وسط ضحك الحضور “ما حاس بالمزود غير لي مضروب به”.

وكانت هذه أول وآخر مرّة يلقي فيها عالم درسين في يومين متتابعين في حضرة الملك بمناسبة الدروس الحسنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.