عبد الجليل بكوري
أبدى العديد من المواطنين بمدينة زايو غضبهم الشديد بعد أن رفض الطبيب المداوم بالمستوصف المركزي بالمدينة الالتحاق بالمركز لمعاينة عدد من الحالات، منها الحالات الخطيرة، وذلك رغم اتصال إحدى الممرضات به مرارا.
وعاينت زايوسيتي توافد ثلاثة حالات متفرقة على المركز، على متن سيارة الوقاية المدنية، بينهم طفل في التاسعة من عمره، حالته خطيرة، حيث اتصلت الممرضة بالطبيب غير أنه رفض الالتحاق، تاركا المرضى يعانون الآلام، فيما بدا الغضب واضحا على محيا عائلاتهم.
وفي ظل هذه الوضعية الشاذة اضطر المرضى للتوجه صوب المستشفى الحسني الإقليمي بالناظور، بينهم حالة تم نقلها على وجه السرعة على متن سيارة المستوصف.









المشكل الكبير الذي وقع فيه المغاربة اليوم هو الموت الإنساني لا أحد يريد أن يخذم الإنسانية ولو كانت أمامه حالة حرجة الأطباء والمسؤولين في جميع المجالات عضم الله اجرهم في موت ضميرهم النفسي والكلام لا نهاية له…
الأطباء في خبر كان ومسؤولين المدينة تراهم إلا في أيام الإنتخابات
الطبيب مسكين حيط قصير اوا زعما راحنا باغيين العدالة الاجتماعية وعدم استعباد البشر وأخذ حقوقهم والا بغيتو طبيب يخدم ساعاته القانونية ويضيف إليهم ساعات المداومة دون مقابل عاد باش يكونوا الانتهازيين على خاطرهم.
فين راكم المنتخبين ديال زايو علاش مكدفعوش على شعب ولا كتبانو غي فلانتخبات اوا الله ينتقم منكم الشفارة
هناك اشياء تتجاوز الحقوق والواجبات والتعويضات والظلم والحيف والسلالم ….
انقاذ حياة مثلا