زايو سيتي
يبدو أن جماعة رأس الماء التابعة لإقليم الناظور، باتت تعيش على وقع مسلسل لا متناهي من الفضائح، إذ ما ننتهي من الحديث عن خرق ما حتى يتناهى إلى علمنا مشكل جديد يصير حديث العام والخاص.
فقد توصلت زايوسيتي.نت بوثائق صادرة عن جماعة رأس الماء تفيد بالترخيص لودادية بإحداث تجمع سكني بحي السلام بالجماعة، وذلك من قبل المجلس الجماعي، في وقت نعلم فيه أن لجنة إقليمية مكونة من عمالة إقليم الناظور، والوكالة الحضرية رفضت إعطاء الموافقة.
عدم موافقة اللجنة الإقليمية المختلطة أدخل الشك في نفوس المهتمين بالشأن المحلي برأس الماء حول الطريقة التي تم بها منح الترخيص للودادية، دون استبعاد أن تكون هناك خروقات وتجاوزات شابت العملية.
قضية اليوم أعادت إلى الأذهان موضوع عزل كل من النائب الأول والنائب الثاني للرئيس بعد طلب تقدم به عامل الإقليم، علي خليل، بشأن خروقات في التعمير رصدتها لجنة إقليمية أوفدتها عمالة الإقليم للتدقيق في هذه الخروقات.
وأمام هذا العزل وانقلاب عدد من الأعضاء على الرئيس محمد لهمام، بات المجلس يعيش حالة من الارتباك تعطلت معها مصالح الساكنة، خاصة أن المعارضة أصبحت هي الأغلبية داخل الجماعة.








السلام عليكم
الترخيص لجمعية سكنية رغم رفض اللجنة الإقليمية تفوح منه رائحة الفساد و ما يتبعه من إبتزاز و رشوة ….. هذا الملف صار حديث العام و الخاص بجماعة رأس الماء و رائحته أزكمت الأنوف و الكل يتحدث عن المبلغ الذي قبض مقابل هذا الترخيص و خصوصا أن الرئيس متابع في قضية شيك بدون رصيد فوجد هذا المنفذ حيث بات يبتز كل أصحاب المشاريع لجمع مبلغ الشيك لأداء الديون المتراكمة عليه و ذلك بمساعدة العضو الذي يوجهه و الذي يقوم بدور الوسيط و الكل يعرفونه (ألي فيه الفز يقز ) و هذه الأيام كان صاحبنا موضوع حوار في الفايسبوك و معروف بصاحب الدليعة . و رئيس الجماعة و صاحبه و ملازمه عرفا كيف يخططان للعملية مند بدايتها حيث قام الرئيس بالتفويض للنائبة الرابعة في ميدان التعمير هي توقع على الرخص و الوثائق و الوسيط يبتز و يساوم أصحاب المشاريع و الرخص و الرئيس يقبض بدون عناء و حتى لا يظهر في الصورة و كما يقول المثل المغربي بأكل الشوك بفم النائبة و من يد الوسيط . ألم أقل لكم أن صيف هذه السنة سوف يكون ساخنا ، فعوض وضع الكامرات كان على الرئيس وضع المكيفات
الاخوة
لقد ورد سهوا ذكر النائبة الرابعة بل الصحيح هو النائبة الثالثة حيث هي المفوض لها في ميدان التعمير و التي توقع .