زايوسيتي
أسدلت الغرفة الأولى بمحكمة الاستئناف بالناظور الستار على واحدة من القضايا التي أثارت اهتماما واسعا في المنطقة، بعدما أصدرت حكما يقضي بإدانة الملقب بـ“بوخبزة” والحكم عليه بـ12 سنة سجنا نافذا، على خلفية أفعال إجـ.ـرامية استهدفت قاصـ.ـرين.
وتعود تفاصيل القضية إلى الأشهر الماضية، حين تمكنت عناصر الأمن بمدينة زايو من توقيف المعني بالأمر، في قضية مرتبطة بمحاولة استدراج قاصـ.ـر، قبل أن تفضي الأبحاث والتحريات التي باشرتها المصالح المختصة إلى معطيات أكثر خطورة حول أفعال منسوبة إليه.
ومع تعميق التحقيق، برزت معطيات تفيد بارتباط المتهم بقضايا تتعلق بهتك عرض عدد من القاصـ.ـرين بإقليم بركان، وهي الوقائع التي كانت محط متابعة قضائية انتهت بإصدار الحكم المذكور.
ويأتي هذا الحكم في قضية خلفت استياء كبيرا، بالنظر إلى خطورة الأفعال المرتبطة باستهداف الأطفال والقاصـ.ـرين، كما أعاد إلى الواجهة أهمية تكثيف جهود حماية الطفولة والتصدي بكل حزم لكل السلوكيات التي تهدد سلامة القاصرين.
وتؤكد هذه القضية، في الوقت نفسه، أهمية يقظة الأسر والمجتمع والمؤسسات المختصة، إلى جانب ضرورة التبليغ عن أي سلوك مشبوه قد يعرض الأطفال للخطر، بما يساهم في الوقاية من مثل هذه الأفعال وحماية الفئات الأكثر هشاشة.
ويبقى الحكم الصادر في حق المتهم قابلا لما يتيحه القانون من إجراءات للطعن، وفق المساطر والآجال القانونية المعمول بها.








