بعد شهر حافل بالأصداء الإيجابية مؤسسة تجمع مسلمي بلجيكا تودع وفد بعثتي وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية و مؤسسة الحسن الثاني.

آخر تحديث : السبت 8 يونيو 2019 - 12:08 صباحًا
2019 06 08
2019 06 08

محمد الشرادي-بروكسيل-

وسط أصداء إيجابية للغاية، بفضل الإجتهاد والمثابرة في إلقاء دروس الوعظ و الإرشاد و إقامة صلاة التراويح و قراءة القرآن الكريم وتأطير المساجد التي يقصدها عدد كبير من أفراد الجالية المسلمة بصفة عامة والمغربية بصفة خاصة،أشرفت مؤسسة تجمع مسلمي بلجيكا ممثلة في رئيسها الأستاذ صالح الشلاوي، عشية يومه الخميس 6 يونيو 2019 على توديع وفد البعثة المغربية المتكونة من الوعاظ والواعظات والمقرئين بمطار بروكسيل الدولي،تاركين من ورائهم إنطباعات حسنة لدى رواد و مسؤولي المساجد الذين عبروا لنا عن إنشراحهم و سرورهم بمثل هاته المبادرات التأطيرية المهمة التي تدخل في صلب إهتمامات حامي الملة و الدين أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله الذي ما فتئ يولي عناية فائقة لمغاربة العالم في مجموعة من المجالات.

البعثة المغربية التي تضم أئمة و مقرئين شباب و مرشدات و علماء يحظون بالإحترام و التقدير بفضل منهجيتهم البيداغوجية التي يستمدونها من مذهبهم المالكي الذي يهدف للتعريف بقيم الإسلام السمحة والعمل على نشرها والتصدي للتطرف والتشدد ونزعات الانطواء والإرهاب،تركت إنطباعات إيجابية لدى أفراد الجالية بفضل تمكنهم من اللغات و العامية المغربية و الأمازيغية،حيث قاموا بربط جسور قوية من التواصل بنشرهم لخطاب متنور مستمد من تعاليم الإسلام المعتدل الذي يقوم بتحصين الشباب من أفراد الجالية من مخاطر التطرّف.

أفراد البعثة المغربية عبروا عن غبطتهم وبهجتهم لحفاوة الإستقبال و كرم الضيافة و رحابة صدر الجالية المسلمة بصفة عامة و الجالية المغربية بصفة خاصة، منوهين بالمجهودات الجبارة التي تبذلها مؤسسة تجمع مسلمي بلجيكا برئاسة الأستاذ صالح الشلاوي الذي يواكب شخصيا جل مراحل إقامة البعثة المغربية ببلجيكا من يوم وصولها لغاية يوم عودتها لبلدها الأم المغرب و يعمل جاهدا على توفير كل الظروف الملائمة لإنجاح مهمة البعثة حتى تؤدي مهامها المنوطة بها على أحسن ما يرام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.