zaiocity.net | زايوسيتي.نت
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
No Result
عرض كل النتائج
zaiocity.net | زايوسيتي.نت
Home الزمن الجميل
أماكن في الذاكرة المحلية : مخيم عام الجوع أو عام “المساكين”بزايو

أماكن في الذاكرة المحلية : مخيم عام الجوع أو عام “المساكين”بزايو

مايو 12, 2019
وقت القراءة: 1 min read
A A

زايو سيتي

هذا المكان يشكل جزءا من الذاكرة الجماعية المؤلمة والتاريخ المأساوي لأهل المنطقة ,حيث نصبت فيه الإدارة الإستعمارية سنة 1945،مخيما للمنكوبين والفقراء والفارين من المجاعة ،وكما هو معلوم فقد اجتاحت منطقة زايو على غرار مناطق مغربية عدة خلال الفترة الممتدة مابين 1935 و1946 ،موجة من الجفاف والقحط أعقبتها مجاعات وأوبئة وصلت ذروتها سنة 1945، حيث كانت هذه السنة أشد حلكة وقسوة على أهل المنطقة و عاشوا أياما نحيسات ومشؤومات زاد من قسوتها السياسة الإستعمارية الإسبانية القائمة على النهب والتخريب للحجر والشجر والبشر ،إضافة الى تأثر المنطقة بظروف الحرب العالمية الثانية وخاصة بعد الحصار الذي فرضته ألمانيا النازية على فرنسا وتوقف دخول بعض مواد الغذاء والتنظيف مثل الصابون إلى منطقة النفوذ الإسباني والتي كانت تدخل من منطقة الحماية الفرنسية “من بركان”.وامام استفحال المجاعة والأوبئة وتخوف الإسبان من انتقال عدوى الأوبئة إلى الجالية الإسبانية والطائفة اليهودية المتمركزة بمركز زايو عملت على نصب هذا المخيم سنتين 1944- 1945 ،القريب من عين سيدي عثمان والمقبرة وخاصة أنه في هذه السنة 1945 سيتم استكمال بناء قنطرة سيدي عثمان والتي سهلت عملية الولوج إلى المخيم وإلى مقبرة النصارى القريبة من القنطرة والتي لم يعد لها وجود .
وقد توافد على المخيم عدد ضخم من المحتاجين والفقراء والمساكين الذين لم تسعفهم ظروفهم للهجرة إلى مدن مغربية اخري أو إلى إسبانيا و الجزائر للإشتغال في الضيعات الفلاحية الفرنسية كما هو حال عدد كبير من المتضررين .

وكان هذا المخيم عبارة عن خيم بسيطة مبنية بأغطية عادية مشدودة إلى جذوع الأشجار “لبطم” أو إلى النباتات ذات القامات الطويلة “ترنت “، كما أن بعض المنكوبين تمكنوا من حفر حفر وكهوف صغيرة للسكن فيها والتي لازالت شاهدة على الحدث المؤلم وحسب مجموعة من الروايات التي عاشت الحدث فإن الإدارة الإستعمارية كانت تقدم للمنكوبين وجبتان من الغذاء في اليوم ،الأولى في الصباح عبارة عن حساء والثانية في المساء عبارة عن خليط من المواد “القطاني ،الأسماك،الأرز …”وقد عرف هذا بالرانشو والذي لازالت تتذكره الذاكرة المحلية بمرارة ،نظرا لقلة شروط السلامة الغذائية .
إذن فمع الجوع وومع طبيعة الغذاء المقدم ،إضافة إلى البرد القارس شتاءا وغياب مواد التنظيف وخاصة بعد اختفاء مادة الصابون “كان يتم اللجوء إلى نبتة تيغشت ومادة الغاسول المجلوبة من منطقة الغواسيل للتصبين والتنظيف “.
وتشير الروايات أن السكان كانوا لا يتخلصون من ملابسهم حتي تتمزق على أجسادهم ،أمام هذا كله تفشت اوبئة فتاكة “الطاعون ،
الكوليرا ،التفويد…”وتحول المخيم إلى مقبرة جماعية لازالت الذاكرة الشعبية تكتنف تفاصيلها وتجمع الروايات أن الموت كان جزافيا وجماعيا “تسجل أحيانا في اليوم أكثر من عشر وفايات” وكان الفأس لا يتوقف عن حفر القبور التي كانت تهيأ مسبقا وكان الناس يعجزون أحيانا عن الحفر بسبب الجوع وكثرة الوفايات .
إذن فقد خلف هذا العام وهذا المكان في الذاكرة المحلية العديد من الصور المظلمة المرتبطة بلحظات الجوع والموت والبؤس والذل وكل ما يتضمنه قاموس الموت من جوائح .
فإذا كان هذا العام يعرف بعام الجوع في الذاكرة المحلية فإنه يعرف كذلك عنذ الكثيرين بعام “المساكين” كما يعرف عند البعض الأخرى “بعام البون” أو عام بكوكة “نبات يرني” “جذور نباتية يتم طحنها لصنع خبز شديد المرارة “.
إنها تسميات مختلفة لمعاناة واحدة قاسمها المشترك الجوع، الموت، البِؤس، الهجرة…

Share Tweet Email
Whatsapp zaiocity

google news zaiocity

Qries
المقال التالي
بين العصر والمغرب سيرة ذاتية  شيقة – الحكاية الأولى بعنوان سنة البلغة

بين العصر والمغرب سيرة ذاتية شيقة - الحكاية الأولى بعنوان سنة البلغة

تعليقات الزوار 19

  1. soukaina يقول :
    منذ 11 سنة

    شكرا لأستاذنا الفاضل . موضوع جدير بااإهتمام و البحث .

    رد
  2. mohamed bos3ida يقول :
    منذ 11 سنة

    موضوع جيد ، تصوير رائع ، تقديم متميز ، معاناة حقيقية للاباء و الأجداد .شكرا للجميع

    رد
  3. Fouad chilah يقول :
    منذ 11 سنة

    شكرا لأستاذنا الفاضل . موضوع جيد ، تصوير رائع ، تقديم متميز .شكرا للجميع

    رد
  4. محمد الوردي يقول :
    منذ 11 سنة

    بارك الله فيك ياستاذ حسين وجزاك الله خيرا على هذه المعلومات القيمة التي لايعرفها الكثير من الناس وشكرا لكم مرة اخرى .

    رد
  5. iben zaio يقول :
    منذ 11 سنة

    هناك نقطة نقاش يااستاذي المحترم.

    قلت ان المستعمر كان يدمر وينهب هاذا ليس صحيحا لان جل الغابات تم تشجيرها وماذا عن البساتين الجميلة التي تركها الاسبان وراءهم وتم تدميرها اليوم في الحقيقة المستعمر كان يهتم بالبلد اكثر من اصحابها ولو ظلوا الى يومنا هاذا لرايت زايو كجنة خظراء

    رد
  6. maki يقول :
    منذ 11 سنة

    المستعمر كان يراءف بالبشر الحيوان والبشر اما المستعمرالمدمر جاء بعد الاستقلال.

    رد
  7. lahbib boubouh يقول :
    منذ 11 سنة

    حياك الله يااستاذ حيث تحكي وتقص علينا ايام الجوع شكرا لك ياابن الجميل
    طبعا كان ذلك عجبا

    رد
  8. maki يقول :
    منذ 11 سنة

    المستعمر كان يرحم النبات والانسان والحيوان اما المستعمر المدمر جاء بعد الاستقلال
    بل اسءلوا الجالية اذا كنتم عن شك.

    رد
  9. زايوايمن يقول :
    منذ 11 سنة

    كانت غابة جبال كبدانة قبل دخول الاستعمار مكسوة بغابة متنوعة الاشجار و النباتات ولما جاء الاستعمار الاسباني خربهاعبرمعاونيه ولازالت الميزانات التي وضعهافي نقاط مختلفة من الغابة شاهدة على دلك لكيل الاشجار و النباتات وخاصة الحلفاء و الدوم والعرعار واسالوا االدين عاشوا هده المرحلة كيف كان المعمرون يستغلون الاراضي التي سيطروا عليهابزايوو الطرق التي استعملوها لانتزاع هده الاراضي من اصحابها وكيف كانوا يستغلون ماء سيدي عثمان الدي جروه الى ضيعاتهم وخاصة المعمرسانشي امااحدائق التي تركها الاستعمار فكان يستفيد منها هو اما بعد الاستقلال فلا لااحد راض عن السياسة التي ينجها المغرب في تدبير موارده الطبيعية و البشرية وموروثه الحظاري وهدا يتطلب النقد للسياسات الحكومية و ليس الدفاع عن الاستعمار وهدا لاينسجم مع ديننا الحنيف

    رد
  10. امين يقول :
    منذ 11 سنة

    كانت اسبانيا الى حدود السبعينات متخلفة مادا عسى ان تعطي للمغاربة انداك فقد جاءت لاستغلال خيرات المغرب فاقراو كتب التاريخ لتقفوا عن الوحشية الي استغل بها الاسبان الريف و الغازات السامة التي رموها على اهل الريف لا لشيئ سوى انهم يدافعون عن بلدهم هل المستعمر كان يحب لنا الخير

    رد
  11. مجيد عنوري يقول :
    منذ 11 سنة

    بارك الله فيك يا أستاذي الكريم على هذا المجهود القيم بحيث أعدتنا قليلا إلى أن نعيش في مع جزء من ذاكرة أجدادنا , طبعا ذلك الجزء من التاريخ المأساوي حيث الاستغلال الاستعماري و المجاعة و الجفاف و القحط و الأوبئة …

    رد
  12. مجيد عنوري يقول :
    منذ 11 سنة

    بارك الله فيك يا أستاذي الكريم على هذا المجهود القيم بحيث أعدتنا قليلا إلى أن نعيش مع جزء من ذاكرة أجدادنا , طبعا ذلك الجزء من التاريخ المأساوي حيث الاستغلال الاستعماري و المجاعة و الجفاف و القحط و الأوبئة …

    رد
  13. kazoozi ha يقول :
    منذ 11 سنة

    ذاكرة مولمة و رائعة حكى لي جدي انه في فترات المجاعة كان بعض الجائعين يتهافتون على المراكز العسكرية الاسبانية للهجرة الى اسبانيا عبر التجنيد في جيش فرانكو الذي كان يخوض حربا اهلية مع معارضيه وكان الضباط الاسبان يختارون فقط الشباب ذوو البنيات القوية والقامات الطويلةويعزلونهم كمايعزلون الخرفان من القطيع وفي الحرب كانوا يضعونهم في الصفوف الامامية لتلقي الضربات الاولى على اي شكرا لاستاذنا الذي اطلعنا على هذا الحدث المولم حقا

    رد
  14. مهتم يقول :
    منذ 11 سنة

    هناك من المعلقين من يحن إلى الاستعمار الاسباني… أقول لمن يحن للاستعمار الاسباني أنكم تحنون إلى الجوع و الاستعباد من جديد…

    رد
  15. جمال الفقيهي (أولى آداب 2001) يقول :
    منذ 11 سنة

    تشكراتنا للأستاذ أجعير الذي يأتينا دائما بالجديد حول تاريخ مدينة زايو.

    رد
  16. يوسف زعناني يقول :
    منذ 11 سنة

    مرة اخرى الشكرالجزيل والعميق للاستاذ المحترم: الحسين اجعيرورمضان كريم للجميع.

    رد
  17. 3otayl يقول :
    منذ 7 سنوات

    هذا المكان يشكل جزءا من الذاكرة الجماعية المؤلمة والتاريخ المأساوي لأهل المنطقة ,حيث نصبت فيه الإدارة الإستعمارية سنة 1945،مخيما للمنكوبين والفقراء والفارين من المجاعة….
    هذا يتناقض مع كلامك عن النهب الاسباني…واي الخيرات اصلا كانت تزخر بها المنطقة حتى ينهبها الاسبان…

    رد
  18. Samad يقول :
    منذ 7 سنوات

    Merci mon prof Tahyati de ton élève 96 El mahaoui de france bravo

    رد
  19. مصطفى قيشوح يقول :
    منذ 7 سنوات

    تحية لصديقنا المؤرخ الأستاذ المقتدر الحسين أجير على توثيقه لهذه المرحلة الحرجة من تاريخ المنطقة الشريفية.

    رد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار مقترحة

محكمة هولندية تلزم مغربية بإعادة 162 ألف يورو بسبب عقار في الناظور
أخر الاخبار

محكمة هولندية تلزم مغربية بإعادة 162 ألف يورو بسبب عقار في الناظور

أغسطس 19, 2026
الحبس 12 شهرا بحق الرابور “بوز فلو” بسبب أغنية عن طليقته
أخر الاخبار

الحبس 12 شهرا بحق الرابور “بوز فلو” بسبب أغنية عن طليقته

أغسطس 19, 2026
الاستخبارات الإسبانية ترصد دعوات جديدة لـ”اقتحام” سبتة بعد فشل تحركات 15 غشت
أخر الاخبار

الاستخبارات الإسبانية ترصد دعوات جديدة لـ”اقتحام” سبتة بعد فشل تحركات 15 غشت

أغسطس 19, 2026
جلالة الملك يصدر عفوه السامي على 935 شخصا
أخر الاخبار

جلالة الملك يصدر عفوه السامي على 935 شخصا

أغسطس 19, 2026
التماس إلى الملك للعفو عن معتقلي “حراك الريف” و”شباب زد”
أخر الاخبار

التماس إلى الملك للعفو عن معتقلي “حراك الريف” و”شباب زد”

أغسطس 19, 2026
في أجواء إيمانية وروحانية.. المسجد المحمدي بزايو يحتضن صدقة جارية بحضور لافت – فيديو
أخر الاخبار

في أجواء إيمانية وروحانية.. المسجد المحمدي بزايو يحتضن صدقة جارية بحضور لافت – فيديو

أغسطس 19, 2026


تأسست سنة 2011 تهتم بأخبار مدينة زايو والريف والوطن وجاليتنا المغربية بالخارج


Tel : 0536338102 / 0668262248
Email :  zaiocity.net@gmail.com

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم. موافق اقرأ أكثر
Privacy & Cookies Policy

Privacy Overview

This website uses cookies to improve your experience while you navigate through the website. Out of these, the cookies that are categorized as necessary are stored on your browser as they are essential for the working of basic functionalities of the website. We also use third-party cookies that help us analyze and understand how you use this website. These cookies will be stored in your browser only with your consent. You also have the option to opt-out of these cookies. But opting out of some of these cookies may affect your browsing experience.
Necessary
Always Enabled
Necessary cookies are absolutely essential for the website to function properly. This category only includes cookies that ensures basic functionalities and security features of the website. These cookies do not store any personal information.
Non-necessary
Any cookies that may not be particularly necessary for the website to function and is used specifically to collect user personal data via analytics, ads, other embedded contents are termed as non-necessary cookies. It is mandatory to procure user consent prior to running these cookies on your website.
SAVE & ACCEPT
n