زايو سيتي- فريد العلالي
وسط مدينة زايو، وفي شارع سيدي عثمان وابن خلدون، وأمام الحديقة الايكولوجية، تصطف عربات على الأرصفة مختصة في بيع أنواع من المأكولات الخفيفة،” طون، كران، كفتة، طحال…”، لايزيد سعر كل سندويش عن 8 دراهم أو 10 دراهم، وهو ما يشجع الكثير من الزبناء الاقبال على شراء هذه الوجبات.
زايو سيتي”، قامت بجولة وسط المدينة، والتقت ببعض الأشخاص قُرب عربات بيع الأكلات الخفيفة، وأكدوا لها أن سبب اقبالهم على هذه الوجبات، هو سعرها المنخفض، ومذاقها اللذيذ الذي يفتح الشهية.
وكشف لنا أحد الباعة، أنه يشتغل في هذه المهنة أزيد من سنة، ولم يتعرض أي زبون لتسمم، مضيفا” كل عشية كيجيو عندي بزاف ديال الزبناء، كياكلوا وكنشوف في عينيهم الفرحة”.
وانعقد بمقر جماعة زايو منذ أسبوعين، اجتماعا مع هؤلاء الباعة، للحديث عن مشاكلهم وايجاد حلول لها، وخلص الاجتماع بمجموعة من الشروط سيلتزم بها هؤلاء الباعة، تتعلق بكيفية التخلص من الدخان والنفايات، واحترام شروط السلامة، وضرورة توفر المهنيين على بطائق صحية، وعدم عرقة المرور بالشوارع الرئيسة.

وعلى الرغم من الأكلات الخفيفة تغري بالاقبال عليها، الا أنه لايمكن لأحد أن يشكك في أنها تشكل خطرا على صحة المواطنين، لغياب مراقبة المصالح المختصة.









أنا شخصيا أعاراض هذا النوع من الباعة المتجولين بالنسبة لي جريمة في حق البشرية فعديد من هذه المأكولات السامة أدت إلى الموت والتسمم الكثير من الاشخاص ناهيك عن التلوثات البيئية والروائح الكريهة عندما أمور بالشوارع تتروع نفسي وتتنتابوني حالة من الإستفراغ, لذالك يجب منع هذه الأعمال بصفة نهائية.
Iwa asi mli nta t3ard had lba3a aji khdm 3lihom ou 3la wlidathom ou yhaydo asir diha fe chglk ou bara be lfham na9sa
Wach anaya li awladthom bach nakhdam 3lihom a hafar la9bor