زايو ستي .نت: فريد العلالي
تفتقر مدينة زايو، إلى أماكن النزهة والفسحة والترويح عن النفس، وتعاني من غياب الفضاءات الترفيهية التي من شأنها محاربة الفراغ، واستغلال واستثمار الوقت الثالث لدى الشباب والأطفال.
وصرح بعض الشباب لـ “زايو سيتي .نت” ، أن هذا الخصاص جعل أبواب الانحراف مفتوحة على مصراعيها، في وجه الشباب، نتيجة الافتقار لفضاءات الترفيه، وهو ما يفسره ارتفاع نسب السرقة والاعتداءات، وانتشار المخدرات والخمور.
ويقضي الشباب معظم أوقاتهم في المقهى يشاهدون مباريات كرة القدم، أو يتصفحون هواتفهم، بحيث يعتبرونها المكان الوحيد الذي يتسع لثرثرتهم، ونقاشاتهم المختلفة، أو التجمع على الأرصفة، معللين ذلك بقلة فضاءات الترفيه، وقولهم بأن زايو مدينة النوم والمتقاعدين.
ويدفع قلة فضاءات الترفيه والترويح عن النفس، سيما في عطل نهاية الأسبوع، الشباب إلى التجمع في الحدائق العمومية، ” الحديقة المحاذية للبلدية، والحديقة الايكولوجية”.
ويرى شباب المدينة، أن ما ينقص زايو، هو نهضة ثقافية وتنوع في فضاءات الترفيه وتزجية الوقت الثالث، ويتساءلون متى ستواكب زايو معالم المدينة الحقة، وتسير على نهج المدن الكبرى سيما في ظل الجهوية المتقدمة بالمغرب.









الحمد لله اننا نعيش في مدينة جميلة هادءة في طريقها الى الافضل وهذا ما نأمل اليه. مزيدا من المنجزات . ما حققته المدينة يفوق بكثير قدرات ميزانيتها . ولكن بعزيمة اهلها حققت الكثير ما عاينا الا ان نشجع مسيريها.
مدينة زايو لا تحتاج الى فضاء ات للترفيه بقدر ما تحتاج الى مشاريع تنموية تشغل الشباب وتحارب البطالة للاسف نتحدث عن الكماليات ونسينا الاساسيات …