زايو سيتي/ قدوري سعيد
تعيش مدينة زايو على وقع أزمة كبيرة تتعلق بغياب ملاعب للقرب تستجيب للحد الأدنى من الشروط الواجب توفرها في هذه الملاعب، ناهيك عن أنها تعد على رؤوس الأصابع، بالرغم من التعداد السكاني الذي يناهز 40 ألف نسمة من قاطني المدينة.
وتزخر مدينة زايو بشباب رياضي متعدد المواهب، وهو ما يجعل من هذه النوعية من المرافق أمرا ضروريا لتفجير طاقاتهم وإبداعاتهم، لكن في ظل ما تعانيه المدينة مع غياب ملاعب القرب أصبح الكثير من شبابنا يتوجهون صوب مدن مجاورة لمزاولة رياضته المفضلة، بل بمدن أقل تعدادا سكانيا من زايو مثل سلوان وتافوغالت.
وإذا كان شباب المدينة قد استبشر خيرا بانطلاق أشغال بناء ملعبين للقرب، تفاجأ شباب مدينة زايو بتوقف الأشغال بهاذين الملعبين، ليتبدد حلمه في إعطاء نفس رياضي جديد لمدينة عانت كثيرا من غياب هذه النوعية من المرافق أو وجودها في حالة دون الحد الأدنى من الشروط.
وكان مصدر من داخل جماعة زايو قد أكد آنذاك أن الأمر لا يتعلق بمدينتنا وحدها بل يتعلق بما تعانيه مؤسسة “العمران” من أزمة مالية جعلتها تتوقف عن أشغال بناء مجموعة من ملاعب القرب ومنها ملعبي مدينة زايو. وأورد ذات المصدر أن المشروع مازال قائما، وأن الأشغال به ستستأنف بعد أيام.
وبالرغم من التطمينات، إلا أننا تفاجأنا أول أمس بإقدام المقاولة التي كانت تنجز أشغال ملعبي القرب تنقل معداتها نحو وجهة أخرى، ما يوحي بأن الأشغال بالملعبين لن تعود إطلاقا، حسب الكثير من المهتمين.
ويأمل شباب المدينة في أن يضغط أصحاب القرار بزايو في اتجاه استكمال أشغال ملعبي القرب، بل وبناء ملاعب أخرى تستجيب للعدد المتنامي من الشباب الراغب في تفجير طاقاته. لا سيما أن هذه المرافق تعد مكانا متميزا لتوفير فضاء لائق بالممارسة الرياضية لكافة الشباب المتعطش لإبراز مواهبه ضمن ثلة من أصناف التباري، أبرزها كرة القدم المصغرة.








