الصويري: ما وقَع في بركان جعلنا “ضحكة”.. واستِقالتي من الجامعة نِهائية

آخر تحديث : الثلاثاء 5 مارس 2019 - 8:00 مساءً
2019 03 04
2019 03 05

متابعة:

أكَّد حميد الصويري أن تقديم استقالته، مساء أمس الأحد، من منصبه داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، جاء ردا على الأداء التحكيمي الذي طبع مباراة الرجاء الرياضي أمام مضيفه نهضة بركان، لحساب الجولة الرابعة من دور مجموعات كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم.

الرئيس السابق للرجاء، الذي كان يشغل مهامه رئيسا للجنة العلاقات الخارجية داخل جامعة الكرة، قال إنه قرر الاستقالة من مسؤوليته داخل الـFRMF، معبرا في الآن ذاته عن عدم رضاه عما شهدته مباراة “الكاف”، بالقول “بصفتي رئيسا سابقا للرجاء وعضوا جامعيا، لم أتقبل ما وقع بالأمس.. لا أتهم أحدا لكن داكشي بزاف”.

وفي الوقت الذي لم يرغب فيه الصويري، بالخوض كثيرا في حيثيات الموضوع، رافضا تحميل المسؤولية لطرف معين، فإنه استنكر بشدة الأداء التحكيمي، مضيفا في هذا الصدد، بالقول “لا يوجد أكثر من الوضوح الذي تابعناه أمس ولا يمكن لأحد إلا أن يستنكره، حيث أصبحنا ضحكة أمام أنظار العالم”، يضيف المسير “الرجاوي” السابق.

وتأتي استقالة الصويري، ساعات قليلة، قبل الاجتماع “العاجل” الذي عقده المكتب المسير لفريق الرجاء الرياضي، في ساعات متأخرة من ليل أمس، أسفر عن توجيه رسالة استنكارية لرئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، يطالب من خلالها النادي “الأخضر” بفتح تحقيق، على إثر “المجزرة التحكيمية” التي تعرَّض لها، حسب وصفه، خلال مباراة النهضة البركانية.

وبعث المكتب المديري للرجاء الرياضي، برسالة إلى الرئيس أحمد أحمد وفوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم، بصفته المشرف على اللعبة بالمغرب، طالب من خلالها بفتح تحقيق في الهفوات التحكمية التي شهدتها المقابلة، إذ تضمنت الرسالة نفسها تظلما عن هفوات تحكيمية، متمثلة في حرمان الفريق من ركلة جزاء واضحة وإلغاء هدف صحيح في الدقيقة 92 من المقابلة، مع التغاضي عن العديد من البطاقات الصفراء في حق لاعبي النهضة البركانية.

واحتفظ مسؤولو الرجاء، حسب ما جاء في الرسالة ذاتها، في خطوة تصعيدية، بحق النادي في تدارس إمكانية الانسحاب من المسابقات الإفريقية، ما تبقى من مباريات كأس “الكاف”، فضلا عن نهائي كأس “السوبر” الإفريقي المرتقب أمام الترجي التونسي، وذلك على ضوء نتائج التحقيق المطالب به.

ونوَّه المكتب المديري للفريق “الأخضر” بالسلوك “الاحترافي” للاعبين، والطاقم التقني “الذين أبانوا عن مستوى عال من المسؤولية والانضباط بالرغم من الحيف المجحف الذي تعرَّض له الفريق خلال أطوار اللقاء”، حسب نص البلاغ المرافق للرسالة، كما أشادت إدارة الرجاء بروح الانضباط التي تحلى بها الجمهور المتنقل إلى مدينة بركان.

وخلَّفت القيادة التحكيمية للحكم الكاميروني أنتوان إفا، جدلا كبيرا في الأوساط الكروية المغربية، بعد العديد من الهفوات التحكيمية التي سقط فيها الحكم المذكور، إذ ساهمت بشكل كبير في تغيير مسار ونتيجة المواجهة، كما أبعدت حامل اللقب بشكل كبير عن دائرة المنافسة على بلوغ دور ربع نهائي المسابقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقات4 تعليقات

  • فعلا ان ماوقع سببه الحكم لكن الحكم مجرد انسان فالانسان يصيب ويخطئ
    فالسؤال المطروح هنا كم ظلمتم الفرق التي تنتمي الى الحهة الشرقية ولا احد تجرء بكلمة واحدة ضد التحكيم الذي كان ولا يزال دائما في صالحكم
    كما يقول المثل لا تضربوا الناس بالحجارة وبيوتكم من الزجاج انتهى الكلام قوموا انفسكم قبل ان تلقوا باللاوم على الاخرين

  • مرحبا بكأس العالم في بلدنا…..
    إنما الأمم الأخلاق ما بقيت.
    فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا

  • دهاب بدون إياب سير مترجعش